2799 . وقالَ صلى الله عليه و آله : مَن اشرِبَ قَلبُهُ حُبَّ الدُّنيا ورَكَنَ إلَيها ؛ التاطَ « 1 » مِنها بِشُغُلٍ عَنّاهُ ، وأمَلٍ لايَبلُغُ مُنتَهاهُ ، وحِرصٍ لا يُدرِكُ مَداهُ . « 2 »
2800 . وقالَ صلى الله عليه و آله : ثَلاثٌ مُنجِياتٌ ، وثَلاثٌ مُهلِكاتٌ ؛ أمَّا المُنجِياتُ فَخيفَةُ اللَّهِ تَعالى فِي السِّرِّ وَالعَلانِيَةِ ، وَالقَصدُ فِي الفَقرِ وَالغِنى ، وَالعَدلُ فِي الغَضَبِ وَالرِّضى ، وأمَّا المُهلِكاتُ فَشُحٌّ مُطاعٌ ، وهَوىً مُتَّبَعٌ ، وإعجابُ المَرءِ بِنَفسِه . « 3 »
2801 . وعَنهُ صلى الله عليه و آله : ثَلاثَةُ نَفَرٍ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ تَحتَ ظِلِّ عَرشِه يَومَ لا ظِلَّ إلّاظِلُّ العَرشِ : المُتَوَضِّئُ في مَكانِه ، وَالماشي إلَى المَسجِدِ فِي الظُّلَمِ ، ومُطعِمُ الجائِعِ .
هامش
( 1 ) . التاط به : التصق به ؛ أي من أحبّ الدنيا لصق بقلبه شغل فيملؤه همّاً وغمّاً وحزناً وعناه : أي أهمّه وشغله .
( 2 ) . كنزالعمّال ، ج 3 ، ص 224 .
( 3 ) . مجمع الزوائد ، ج 1 ، ص 91 .