تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ العددية — صفحة 476

مساهمون:

ص٤٧٦
2786 . وقالَ صلى الله عليه و آله : العِلمُ ثَلاثَةٌ : آيَةٌ مُحكَمَةٌ « 1 » ، أو سُنَّةٌ قائِمَةٌ ، أو فَريضَةٌ عادِلَةٌ ، و ما كانَ سِوى ذلِكَ فَهُوَ فَضلٌ . « 2 » 2787 . وقالَ صلى الله عليه و آله : اتَّقُوا المَلاعِنَ الثَّلاثَةَ : البِرازَ فِي المَوارِدِ « 3 » ، وقارِعَةِ « 4 » الطَّريقِ ، والظِّلِّ . « 5 » 2788 . وقالَ صلى الله عليه و آله : ثَلاثَةٌ كُلُّهُم ضامِنٌ عَلَى اللَّهِ عز و جل : رَجُلٌ خَرَجَ غازِياً في سَبيلِ اللَّهِ ؛ فَهُوَ ضامِنٌ « 6 » عَلَى اللَّهِ حَتّى يَتَوَفّاهُ فَيُدخِلَهُ الجَنَّةَ أو يَرُدَّهُ بِما نالَ مِن أجرٍ أو غَنيمَةٍ . ورَجُلٌ راحَ إلَى المَسجِدِ ؛ فَهُوَ ضامِنٌ عَلَى اللَّهِ . ورَجُلٌ دَخَلَ البَيتَ بِسَلامٍ ؛ فَهُوَ ضامِنٌ عَلَى اللَّهِ . « 7 » 2789 . وقالَ صلى الله عليه و آله : وعَلَيكُم بِقِيامِ اللَّيلِ ؛ فَإِنَّهُ دَأبُ « 8 » الصّالِحينَ قَبلَكُم ، فَهُوَ قُربَةٌ لَكُم إلى رَبِّكُم ، ومُكفِّرةٌ لِلسَّيِّئاتِ ، ومَنهاةٌ عَنِ الإِثمِ « 9 » . « 10 » 2790 . وقالَ صلى الله عليه و آله : ثَلاثَةٌ يَضحَكُ « 11 » اللَّهُ إلَيهِم : الرَّجُلُ إذا قامَ بِاللَّيلِ يُصَلّي ، وَالقَومُ إذا صَفّوا فِي الصَّلاةِ ، وَالقَومُ إذا صَفّوا في قِتالِ العَدُوِّ . « 12 » 2791 . وقالَ صلى الله عليه و آله : لا يَحِلُّ الكَذِبُ إلّافي ثَلاثٍ : كَذِبُ الرَّجُلِ عَلَى امرَأَتِه لِيُرضيها ، وَالكَذِبُ فِي الحَربِ ، وَالكَذِبُ لِيُصلِحَ بَينَ النّاسِ . « 13 » 2792 . وقالَ صلى الله عليه و آله : إنَّ اللَّهَ تَعالى يَقولُ يَومَ القِيامَةِ : يَابنَ آدَمَ ، مَرِضتُ فَلَم تَعُدني ! قالَ : يا رَبِّ ، كَيفَ أعودُكَ وأنتَ رَبُّ العالَمينَ ؟ ! قالَ : أما عَلِمتَ أنَّ عَبدي فُلاناً مَرِضَ فَلَم تَعُدهُ ؟ أما عَلِمتَ أنَّكَ لَو عُدتَهُ لَوَجَدتَني عِندَهُ ؟
هامش
( 1 ) . الآية المحكمة في مقابل المتشابه ، واختلف فيهما الأقوال إلى ستّة عشر قولًا ذُكرت كلّها في تفسير الميزان ، وفي الحديث : « المحكم مايُعمل به ، والمتشابه ما اشتبه على جاهله » . والّذى يظهر أنّ المحكم ما لا شبهة في المراد منها ، والمتشابه ما فيه شبهة . ( 2 ) . سنن ابن ماجة ، ج 1 ، ص 21 . ( 3 ) . المَوارد : المناهل ، واحدها مَورِد : والمَورِدةُ : الطريق إلى الماء ( لسان العرب : 3 / 456 ) . ( 4 ) . قارِعةُ الطريق : هي وسطُهُ . وقيل : أعلاه . والمراد به هاهنا نفسُ الطريق ووجهُه ( لسان‌العرب : 8 / 268 ) . ( 5 ) . سنن ابن ماجة ، ج 1 ، ص 119 ، ح 328 . ( 6 ) . قال الجزري : أي ذو ضمان ؛ لقوله تعالى : « وَمَن يَخْرُجْ مِن‌م بَيْتِه‌ِى مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِه‌ِى ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْوَقَعَ أَجْرُه‌ُو عَلَى اللَّهِ » هكذا أخرجه الهروي والزمخشري من كلام عليّ عليه السلام ( لسان العرب : 13 / 257 ) . ( 7 ) . سنن ابن داوود ، ج 1 ، ص 559 . ( 8 ) . الدَّأْبُ : العادةُ والشأن ، هو من دأَبَ في العمل : إذا جدَّ وتَعِبَ ( لسان العرب : 1 / 369 ) . ( 9 ) . أي حالةٌ من شأنها أن تنهى عن الإثم ، أو هي مكان مختصّ بذلك ، وهي مَفعَلة من النهي ، والميم الزائدة . ( لسان العرب : 15 / 343 ) . ( 10 ) . سنن الترمذي ، ج 5 ، ص 212 . ( 11 ) . قيل : إطلاق الضحك على اللَّه يراد به لازمُه وهو الرِّضا ( مجمع البحرين : 3 / 7 ) . ( 12 ) . مسند أحمد ، ج 3 ، ص 80 . ( 13 ) . سنن الترمذي ، ج 3 ، ص 222 .