تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ العددية — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
2692 . رُوِيَ عَنِ الصّادِقِ عليه السلام : إنَّ الحَسَنَةَ فِي الدُّنيا شَيئانِ : طيبُ المَعاشِ ، وحُسنُ الخُلُقُ ، وفِي الآخِرَةِ شَيئانِ : رِضوانُ اللَّهِ ، والجَنَّةُ . وعَنِ الحَسَنِ عليه السلام : هِيَ العِلمُ والعِبادَةُ فِي الدُّنيا ، وَالجَنَّةُ فِي الآخِرَةِ . وعَن عَلِيٍّ عليه السلام : هِيَ المَرأةُ الصّالِحَةُ فِي الدُّنيا ، وَالجَنَّةُ فِي العُقبى « 1 » . « 2 » 2693 . وقالَ عَلِيٌّ عليه السلام : سُمِّيَتِ الدُّنيا دُنيا لِأَنَّها أدنى مِن كُلِّ شَيءٍ ، وسُمِّيَتِ الآخِرَةُ آخِرَةً لِتَأَخُّرِها . « 3 » 2694 . وقالَ عليه السلام : مَن رَضِيَ مِنَ الدُّنيا بِما يُجزيه كانَ أيسَرُ ما فيها يَكفيه ، ومَن لَم يَرضَ مِنَ الدُّنيا بِما يُجزيه لَم يَكُن فيها شَيءٌ يَكفيه . « 4 » 2695 . وقالَ أميرُالمُؤمِنينَ عليه السلام : مِسكينٌ ابنُ آدَمَ ؛ لَهُ بَطنٌ يَقولُ املَأني وإلّا فَضَحتُكَ ! وإذَا امتَلَأَ يَقولُ : فَرِّغني وإلّا فَضَحتُكَ ! وهُوَ أبَداً بَينَ فَضيحَتَينِ . 2696 . وقيلَ لِأَبي حازِمٍ : ما مالُكَ ؟ فَقالَ : شَيئانِ : الرِّضى عَنِ اللَّهِ ، وَالغِنى عَنِ النّاسِ . « 5 » 2697 . وقالَ : شَيئانِ هُما خَيرُ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، قيلَ : و ما هُما ؟ قالَ : تَحَمَّلُ ما تَكرَهُ إذا أحَبَّهُ اللَّهُ ، وتَترُكُ ما تُحِبُّ إذا كَرِهَهُ اللَّهُ . 2698 . وقالَ : انظُرِ الَّذي تُحِبُّ أن يَكونَ مَعَكَ فِي الآخِرَةِ فَقَدِّمهُ اليَومَ ، وَانظُرِ الَّذي تَكرَهُ أن يَكونَ مَعَكَ فَاترُكهُ اليَومَ . 2699 . وقالَ : مَن عَرَفَ الدُّنيا لَم يَفرَح فيها بِرَخاءٍ ، ولَم يَحزَن عَلى بَلاءٍ . 2700 . وقالَ : ما فِي الدُّنيا شَيءٌ يَسُرُّكَ إلّاوقَد الزِقَ بِه ( بِكَ خ ل ) شَيءٌ يَسوؤُكَ . 2701 . وقالَ : اكتُم حَسَناتِكَ أشَدَّ مِمّا تَكتُمُ سَيِّئاتِكَ . 2702 . وقالَ عليه السلام : أفضَلُ خَصلَةٍ تُرجى لِلمُؤمِنِ أن يَكونَ أشَدَّ النّاسِ خَوفاً عَلى نَفسِه ، وأرجاهُ لِكُلِّ مُسلِمٍ . 2703 . وقالَ بَعضُ الحُكَماءِ : مَن تَرَكَ نَصيبَهُ مِنَ الدُّنيَا استَوفى حَظَّهُ مِنَ الآخِرَةِ .
هامش
( 1 ) . كأنّ هذه الأخبار إشارة إلى الآية الشريفة « رَبَّنَا ءَاتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى الْآخِرَةِ حَسَنَةً » . ( 2 ) . عن الصادق الخ : معدن الجواهر ، ص 27 . عن الحسن عليه السلام الخ : فتح البارى ، ج 11 ، ص 162 ؛ عن على عليه السلام ( الخ ) زبدة البيان ، ص 277 . ( 3 ) . بحار الأنوار ، ج 10 ، ص 12 . ( 4 ) . تحف العقول ، ص 207 . ( 5 ) . شرح نهج البلاغَة ، ج 2 ، ص 93 .