الفصل الثاني : ممّا روته العامّة عن النبيِّ صلى الله عليه و آله
2312 . قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : منَ كَفَّ شَيئَينِ وَقاهُ اللَّهُ مِن شَيئَينِ ؛ مَن كَفَّ لِسانَهُ عَن أعراضِ المُسلِمينَ وَقاهُ اللَّهُ عَثرَتَهُ ، ومَن كَفَّ غَضَبَهُ وَقاهُ اللَّهُ عَذابَهُ .
2313 . حُبُّ الدُّنيا وحُبُّ اللَّهِ لايَجتَمِعانِ في قَلبٍ أبَداً . « 1 »
2314 . حُبُّ الإِطراءِ وَالثَّناءِ يُعمي ويُصِمُّ عَنِ الدّينِ ويَدَعُ الدِّيارَ بَلاقِعَ « 2 » ؛ فَوَيلٌ لِبائِعِ الآخِرَةِ بِالدُّنيا . « 3 »
2315 . جَلاءُ هذِهِ القُلوبِ ذِكرُ اللَّهِ ، وتِلاوَةُ القُرآنِ . « 4 »
2316 . و رُوِي : أنَّهُ ما اجتَمَعَ عِندَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله إدامانِ إلّاأكَلَ أحَدَهُما ، وتَصَدَّقَ بِالآخَرِ . « 5 »
2317 . وخَطَبَ صلى الله عليه و آله النّاسَ يَوماً وعَلَيهِ عَباءٌ شامِيَّةٌ ، فَقالَ : ما قَلَّ وكَفى خَيرٌ مِمّا كَثُرَ وألهى ، وإنَّ صاحِبَ الدِّرهَمَينِ أطوَلُ حِساباً مِن صاحِبِ الدِّرهَمِ . « 6 »
2318 . وقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : ما عالَ مَنِ اقتَصَدَ ، وَالقَناعَةُ مالٌ لايَنفَدُ .
مَن قَلَّ طُعمُهُ صَحَّ بَدَنُهُ وصَفا قَلبُهُ ، ومَن كَثُرَ طُعمُهُ سَقِمَ بَدَنُهُ وقَسا قَلبُهُ . « 7 »
هامش
( 1 ) . تفسير الثعالبي ، ج 5 ، ص 164 نحوه .
( 2 ) . معنى بلاقع : أن يفتقر الحالف ويذهب ما في بيته من الخير والمال سوى ما ذُخِر له في الآخرة من الإثم . وقيل : هو أن يفرّق شمله ويُغيّر عليه ما أولاه من نعمه ( لسان العرب : 8 / 21 ) .
( 3 ) . مجموعة ورّام ، ج 2 ، ص 122 .
( 4 ) . مجموعة ورّام ، ج 2 ، ص 122 .
( 5 ) . سنن ابن ماجة ، ج 2 ، ص 1115 ، ح 3361 .
( 6 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 235 ، ح 1261 ، وإنّ صاحب . . . صاحب الدرهم .
( 7 ) . كنزالعمّال ، ج 3 ، ص 49 ، ح 5431 ؛ مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 72 ، ح 63 . من قل . . . قلبه . شرح نهج البلاغَة ، ج 19 ، ص 187 . وفيه : « صحّ بطنه و صفا قلبه » .