تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ العددية — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
2304 . وقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : لايَجتَمِعُ الشُحُّ والإيمانُ في قَلبِ عَبدٍ أبَداً . « 1 » 2305 . وقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : لا حَسَدَ إلّافِي اثنَينِ « 2 » : رَجُلٌ آتاهُ اللَّهُ مالًا فَهُوَ يُنفِقُ مِنهُ آناءَ اللَّيلِ وآناءَ النَّهارِ ، ورَجُلٌ آتاهُ اللَّهُ القُرآنَ وهُوَ يَقومُ بِهِ آناءَ اللَّيلِ وآناءَ النَّهارِ . « 3 » 2306 . وقالَت فاطِمَةُ عليها السلام : يا رَسولَ اللَّهِ ، هذانِ ابناكَ فَانحَلهُما ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : أمّا الحَسَنَ فَنَحَلتُهُ هَيبَتي وسُؤدَدي ، وأمَّا الحُسَينَ فَنَحَلتُهُ سَخاوَتي وشَجاعَتي « 4 » . « 5 » 2307 . وعَن صَفوانَ بنِ سُليَمان : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله قالَ : أمَّا الحَسَنَ عليه السلام فَأَنحَلُهُ الهَيبَةَ والحِلم ، وأمَّا الحُسَينَ عليه السلام فَأَنحَلُهُ الجودَ وَالرَّحمَةَ . « 6 » 2308 . وقالَ النَّبيُّ صلى الله عليه و آله : لا سَهَرَ بَعدَ العِشاءِ الآخِرَةِ إلّالأحَدِ رَجُلَينِ : مُصَلٍّ أو مُسافرٍ . « 7 » 2309 . وقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : إنَّ أكثَرَ ما يَدخُلُ بِهِ النّارَ مِن امَّتي : الأَجوَفانِ - قالَ : الفَرجُ وَالفَمُ - وأكثَرَ ما يَدخُلُ بِهِ الجَنَّةَ : تَقَوَى اللَّهِ وحُسنُ الخُلُقِ . « 8 » 2310 . وقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : قالَ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالى : وعِزَّتي وجَلالي ! لا أجمَعُ عَلى عَبدي خَوفَين ، ولا أجمَعُ لَهُ أمنَينِ ؛ فَإِذا أمِنَني فِي الدُّنيا أخَفتُهُ يَومَ القِيامَةِ ، وإذا خافَني فِي الدُّنيا آمَنتُهُ يَومَ القِيامَةِ . « 9 » 2311 . وقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : إنَّ صَلاحَ أوَّلِ هذِهِ الامَّةِ بِالزُّهدِ واليَقينِ ، وهَلاكَ آخِرِها بِالشُّحِّ والأَمَلِ « 10 » . « 11 »
هامش
( 1 ) . الخصال ، باب الاثنين ، ح 102 . ( 2 ) . هذا ليس ترخيصاً في الحسد في هذين ، بل المراد أنّ غير هذين لاوجهَ للحسد فيه ، والّذي يليق أن يحسد فيه حاسد هوهاتان النعمتان ، وإن كان الحسد ذنباً كبيراً ، ويمكن أن يكون المراد من الحسد الغبطة ، وهي الممدوح منه . ( 3 ) . الخصال ، باب الاثنين ، ح 103 . ( 4 ) . هذه الرواية رواها العامّة في كتبهم كما في الينابيع وغيره ، والنِّحلة - بالكسر - العطيّة ، وليس المراد اختصاص الهيبة والسؤدد بالحسن عليه السلام و كذا العكس ، بل الظاهر هو ظهورهما فيه ، كما أنّ السخاء والشجاعة ظهر في الحسين عليه السلام ، وكذلك الرواية الآتية . ( 5 ) . الخصال ، باب الاثنين ، ح 106 . ( 6 ) . الخصال ، باب الاثنين ، ح 106 . ( 7 ) . الخصال ، باب الاثنين ، ح 107 . ( 8 ) . الخصال ، باب الاثنين ، ح 108 . ( 9 ) . الخصال ، باب الاثنين ، ح 109 . ( 10 ) . المراد أنّ الصّلاح إنّما هو بالزهد ورفض العلائق المادّية واليقين بالتوحيد و ما جاء به النبيّ صلى الله عليه و آله ، والفساد بالشحّ في المادّيات والآمال الدّنيوية . فرقيّ المسلمين في العصر الأوّل كان بالزهد واليقين ، وفسادُهم بعدُ كان بالشحّ والأمل . ( 11 ) . الخصال ، باب الاثنين ، ح 110 .
المواعظ العددية — صفحة 350 | الشيخ علي المشكيني / موسوى قافله باشى