تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ العددية — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
2294 . وعَن جابِرِ بنِ عَبدِاللَّهِ قالَ : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عَلى امَّتي الهَوى وطولُ الأَمَلِ ؛ أمَّا الهَوى فَيَصُدُّ عَنِ الحَقِّ ، وأمّا طولُ الأَمَلِ فَيُنسِي الآخِرَةَ . 2295 . وعَن عَلِيٍّ عليه السلام قالَ : قالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : البَولُ قائِماً مِن غَيرِ عِلَّةٍ مِنَ الجَفاءِ ، وَالاستِنجاءُ بِاليَمينِ مِنَ الجَفاءِ « 1 » . « 2 » 2296 . وقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : الحَياءُ عَلى وَجهَينِ : فَمِنهُ ضَعفٌ « 3 » ومِنهُ قُوَّةُ إسلامٍ وإيمانٍ . « 4 » 2297 . وقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : ما أنفَقَ مُؤمِنٌ نَفَقَةً هِيَ أحَبُّ إلى اللَّهِ تَعالى مِن قَولِ الحَقِّ فِي الرِّضى وَالغَضَبِ . « 5 » 2298 . وقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : رَجُلانِ لاتَنالُهُما شَفاعَتي : صاحِبُ سُلطانٍ عَسوفٍ غَشومٍ « 6 » ، وغالٍ فِي الدّينِ مارِقٌ « 7 » . « 8 » 2299 . وقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : إنّي تارِكٌ فيكُم أمرَينِ ؛ أحَدُهُما أطوَلُ مِنَ الآخَرِ : كِتابَ اللَّهِ عز و جل حَبلٌ « 9 » مَمدودٌ مِنَ السَّماءِ إلَى الأَرضِ ، وعِترَتي ، ألا إنَّهُما لَن يَفتَرِقا حَتّى يَرِدا عَلَيَّ الحَوضَ . فَقُلتُ لأِبي سَعيدٍ : ومَن عِترَتُهُ ؟ قالَ : أهَلُ بَيتِه . « 10 » 2300 . وقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : يَهرَمُ ابنُ آدَمَ ويَشِبُّ مِنهُ اثنَتانِ : الحِرصُ وطولُ الأَمَلِ . « 11 » 2301 . وعَن فاطِمَةَ بِنتِ الحُسَينِ عليهما السلام ، عَن أبيها ، قالَ : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : الرَّغبَةُ فِي الدُّنيا تُكثِرُ الهَمَّ والحُزنَ ، والزُّهدُ فِي الدّنيا يُريحُ القَلبَ وَالبَدَنَ . « 12 » 2302 . وقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : شَيئانِ يَكرَهُهُمَا ابنُ آدَمَ : يَكرَهُ المَوتَ والمَوتُ راحَةُ المُؤمِنِ مِنَ الفِتنَةِ ، ويَكرَهُ قِلَّةَ المالِ وقِلَّةُ المالِ أقَلُّ لِلحِسابِ . « 13 » 2303 . وقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : خَصلَتانِ لايَجتَمِعانِ في مُسلِم : البُخلُ وسوءُ الخُلُقِ . « 14 »
هامش
( 1 ) . الجفاء - بالمدّ - : غلظ الطبع والبُعد والإعراض . أي البول قائماً من غير علّة من البعد عن الحقّ ، أو الإعراض عنه ، و كذا الاستنجاء باليمين . ( 2 ) . الخصال ، باب الاثنين ، ح 62 . ( 3 ) . لأنّ من الأمراض المعروفة الاستحياء والخجل من الناس في الامور التافهة حتّى أنّه قد لا يقدر أن يتكلّم أو يأكل ، وهذا كثير جداً . ( 4 ) . الخصال ، باب الاثنين ، ح 66 . ( 5 ) . الخصال ، باب الاثنين ، ح 71 . ( 6 ) . العسوف : الظالم ، والغشوم : الغاصب . ( 7 ) . المارق : الخارج من الدين . ( 8 ) . الخصال ، باب الاثنين ، ح 82 . ( 9 ) . الحبل : كناية عن الارتباط والوصلة ، وهذا الحديث متواتر من طرق الفريقين ، ولقد أفرد المتتبّع الفاضل المتضلّع الشيخ‌قوام الوشنوئي فيه رسالة طُبعت بمصر . ( 10 ) . الخصال ، باب الاثنين ، ح 86 . ( 11 ) . الخصال ، باب الاثنين ، ح 97 . ( 12 ) . الخصال ، باب الاثنين ، ح 98 . ( 13 ) . الخصال ، باب الاثنين ، ح 99 . ( 14 ) . الخصال ، باب الاثنين ، ح 101 .
المواعظ العددية — صفحة 348 | الشيخ علي المشكيني / موسوى قافله باشى