2294 . وعَن جابِرِ بنِ عَبدِاللَّهِ قالَ : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عَلى امَّتي الهَوى وطولُ الأَمَلِ ؛ أمَّا الهَوى فَيَصُدُّ عَنِ الحَقِّ ، وأمّا طولُ الأَمَلِ فَيُنسِي الآخِرَةَ .
2295 . وعَن عَلِيٍّ عليه السلام قالَ : قالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : البَولُ قائِماً مِن غَيرِ عِلَّةٍ مِنَ الجَفاءِ ، وَالاستِنجاءُ بِاليَمينِ مِنَ الجَفاءِ « 1 » . « 2 »
2296 . وقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : الحَياءُ عَلى وَجهَينِ : فَمِنهُ ضَعفٌ « 3 » ومِنهُ قُوَّةُ إسلامٍ وإيمانٍ . « 4 »
2297 . وقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : ما أنفَقَ مُؤمِنٌ نَفَقَةً هِيَ أحَبُّ إلى اللَّهِ تَعالى مِن قَولِ الحَقِّ فِي الرِّضى وَالغَضَبِ . « 5 »
2298 . وقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : رَجُلانِ لاتَنالُهُما شَفاعَتي : صاحِبُ سُلطانٍ عَسوفٍ غَشومٍ « 6 » ، وغالٍ فِي الدّينِ مارِقٌ « 7 » . « 8 »
2299 . وقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : إنّي تارِكٌ فيكُم أمرَينِ ؛ أحَدُهُما أطوَلُ مِنَ الآخَرِ : كِتابَ اللَّهِ عز و جل حَبلٌ « 9 » مَمدودٌ مِنَ السَّماءِ إلَى الأَرضِ ، وعِترَتي ، ألا إنَّهُما لَن يَفتَرِقا حَتّى يَرِدا عَلَيَّ الحَوضَ .
فَقُلتُ لأِبي سَعيدٍ : ومَن عِترَتُهُ ؟ قالَ : أهَلُ بَيتِه . « 10 »
2300 . وقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : يَهرَمُ ابنُ آدَمَ ويَشِبُّ مِنهُ اثنَتانِ : الحِرصُ وطولُ الأَمَلِ . « 11 »
2301 . وعَن فاطِمَةَ بِنتِ الحُسَينِ عليهما السلام ، عَن أبيها ، قالَ : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : الرَّغبَةُ فِي الدُّنيا تُكثِرُ الهَمَّ والحُزنَ ، والزُّهدُ فِي الدّنيا يُريحُ القَلبَ وَالبَدَنَ . « 12 »
2302 . وقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : شَيئانِ يَكرَهُهُمَا ابنُ آدَمَ : يَكرَهُ المَوتَ والمَوتُ راحَةُ المُؤمِنِ مِنَ الفِتنَةِ ، ويَكرَهُ قِلَّةَ المالِ وقِلَّةُ المالِ أقَلُّ لِلحِسابِ . « 13 »
2303 . وقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : خَصلَتانِ لايَجتَمِعانِ في مُسلِم : البُخلُ وسوءُ الخُلُقِ . « 14 »
هامش
( 1 ) . الجفاء - بالمدّ - : غلظ الطبع والبُعد والإعراض . أي البول قائماً من غير علّة من البعد عن الحقّ ، أو الإعراض عنه ، و كذا الاستنجاء باليمين .
( 2 ) . الخصال ، باب الاثنين ، ح 62 .
( 3 ) . لأنّ من الأمراض المعروفة الاستحياء والخجل من الناس في الامور التافهة حتّى أنّه قد لا يقدر أن يتكلّم أو يأكل ، وهذا كثير جداً .
( 4 ) . الخصال ، باب الاثنين ، ح 66 .
( 5 ) . الخصال ، باب الاثنين ، ح 71 .
( 6 ) . العسوف : الظالم ، والغشوم : الغاصب .
( 7 ) . المارق : الخارج من الدين .
( 8 ) . الخصال ، باب الاثنين ، ح 82 .
( 9 ) . الحبل : كناية عن الارتباط والوصلة ، وهذا الحديث متواتر من طرق الفريقين ، ولقد أفرد المتتبّع الفاضل المتضلّع الشيخقوام الوشنوئي فيه رسالة طُبعت بمصر .
( 10 ) . الخصال ، باب الاثنين ، ح 86 .
( 11 ) . الخصال ، باب الاثنين ، ح 97 .
( 12 ) . الخصال ، باب الاثنين ، ح 98 .
( 13 ) . الخصال ، باب الاثنين ، ح 99 .
( 14 ) . الخصال ، باب الاثنين ، ح 101 .