2211 . وقالَ : المَشوَرةُ راحَةٌ لَكَ ، وتَعَبٌ لِغَيرِكَ . « 1 »
2212 . وقالَ سُقراطُ : من لايَعرِفُ الخَيرَ مِنَ الشَّرِّ فَأَلحِقوهُ بِالبَهائِمِ .
2213 . وقالَ : رَأسُ الحِكمَةِ حُسنُ الخُلُقِ .
2214 . وقالَ أفلاطونُ : لاتَصحَبِ الأَشرارَ ؛ فَإَنَّهُم يَمُنّونَ عَلَيكَ بِالسَّلامَةِ .
2215 . وقالَ : الشَّيخوخَةُ غَمامَةٌ تُمطِرُ الأَمراضَ .
2216 . وقالَ بقراطُ : العَجَبُ لِمَن يَتَكَبَّرُ وقَد جَرى مِن مَجرى البَولِ مَرَّتَينِ !
2217 . وقالَ حَكيمٌ : عَجَباً لِمَن يَشترِي العَبيدَ بِالمالِ ولايَشتَرِي الأَحرارَ بِالنَّوالِ !
2218 . وقالَ بقراطُ : السَّخِيُّ مَن كانَ بِمالِهِ مُتَبَرِّعاً ، وعَن مالِ غَيرِهِ مُتَوَرِّعاً .
وقالَ أبو عَلِيٍّ : مَن أرادَ الدُّنيا فَعَلَيه بِالعِلمِ ، ومَن أرادَ الآخِرَةَ فَعَلَيهِ بِالعَمَلِ .
2219 . وقالَ بقراطُ : لا تَكُن مِمَّن يَلعَنُ إبليسَ فِي العَلانِيَةِ ويُطيعُهُ فِي السِّرِّ .
2220 . وقالَ حَكيمٌ : شِرارُ الامَراءِ أبعَدُهُم مِنَ الفُقَراءِ ، وشِرارُ الفُقَراءِ أقرَبُهُم مِنَ الامَراءِ .
2221 . وقالَ سُقراطُ : دَواءُ الغَضَبِ الصَّمتُ .
2222 . وقالَ بقراطُ : مُجالَسَةُ الثَّقيلِ حُمّى الرّوحِ « 2 » ، وَالتَّزَوُّجُ فَرَحُ شَهرٍ ، وهَمُّ دَهرٍ ، ووَزنُ مَهرٍ ، ودَقُّ ظَهرٍ .
2223 . وقالَ : النِّساءُ يَغلِبنَ الكِرامَ واللِّئامَ .
2224 . وقالَ : لا صَديقَ أوفَقُ مِنَ الصِّحَّةِ ، ولاعَدُوَّ أعدى مِنَ السُّقم . بِمَرارَةِ السُّقمِ توجَدُ حَلاوَةُ الصِّحَّةِ .
لاتَستَحيِ مِن إعطاءِ القَليلِ ؛ فَإنَّ الحِرمانَ أقَلُّ مِنهُ . مِرآةُ العَواقِبِ في أيدِي ذِي التَّجارِبِ .
2225 . وقالَ حَكيمٌ : مَن لَم يَصبِر عَلى مَرارَةِ الدَّواءِ ، لَم يَظفَر بِحَلاوَةِ الشِّفاءِ .
2226 . وقالَ بوذَرجمهُر : البَخيلُ حارِسُ نِعمَتِهِ ، وخازِنُ وَرَثَتِهِ .
2227 . وقالَ لُقمانُ : مَن ساءَ خُلُقُهُ ضاقَ رِزقُهُ .
2228 . وقالَ : مَن قَلَّ صِدقُهُ قَلَّ صَديقُهُ .
2229 . وقالَ سقراطيسُ : نَفعُ السُّكوتِ أكثَرُ مِن نَفعِ الكَلامِ ، وضَرَرُ الكَلامِ أكثَرُ مِن ضَرَرِ السُّكوتِ .
هامش
( 1 ) . الإمام عليّ عليه السلام : تصنيف غررالحكم ، ص 442 ، ح 10070 .
( 2 ) . أي مجالسة من يثقل على الإنسان لسوء خلقه - مثلًا - حمّى الرّوح ، والحمّى - بتشديد الميم - : حرارة تحدث في البدن لمرض ، وبالتخفيف : الامتناع من الطعام ، وكلا المعنيين لايبعد أن يراد .