تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ العددية — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
529 . إنَّ الرَّجُلَ لَيُحرَمُ الرِّزقَ بِالذَّنبِ يُصيبُهُ . « 1 » 530 . إنَّ مِن عِبادِ اللَّهِ مَن لَو أقسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ . « 2 » 531 . إنَّ للَّهِ عِباداً يَعرِفونَ النّاسَ بِالتَّوَسُّمِ . « 3 » 532 . إنَّ للَّهِ عِباداً خَلَقَهُم لِحَوائِجِ النّاسِ . « 4 » 533 . إنَّ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أن لايَرفَعَ شَيئاً مِنَ الدُّنيا إلّاوَضَعَهُ « 5 » . « 6 » 534 . إنَّ لِجَوابِ الكتِابِ حَقّاً كَرَدِّ السَّلامِ . « 7 » 535 . إِنَّ أفضَلَ ما أكَلَ الرَّجُلُ مِن كَسبِهِ ، وإنَّ وُلدَهُ مِن كَسبِهِ « 8 » . « 9 » 536 . إنَّ المَسأَلَةَ لاتَحِلُّ إلّالِفَقرٍ مُدقِعٍ « 10 » ، أو غُرمٍ مُفظِعٍ « 11 » . « 12 » 537 . إنَّ قَليلَ العَمَلِ مَعَ العِلمِ كَثيرٌ ، وكَثيرَ العَمَلِ مَعَ الجَهلِ قَليلٌ . « 13 » 538 . إنَّ العَبدَ لَيُدرِكُ بِحُسنِ الخُلُقِ دَرَجَةَ الصّائِمِ القائِمِ . « 14 » 539 . إنَّ لِكُلِّ دينٍ خُلُقاً ، وإنَّ خُلُقَ هذَا الدّينِ الحَياءُ « 15 » . « 16 » 540 . إنَّ لِكُلِّ شَيءٍ شَرَفَاً ، وإنَّ أشرَفَ المَجالِسِ مَا استُقبِلَ بِهِ القِبلَةُ . « 17 » 541 . إنَّ لِكُلِّ امّةٍ فِتنَةً ، وإنَّ فِتنَةَ امَّتِيَ المالُ . « 18 » 542 . إنَّ لِكُلِّ ساعٍ غايةً ، وغايَةُ كُلِّ ساعٍ المَوتُ . « 19 » 543 . إنَّ لِكُلِّ قَولٍ مِصداقاً ، ولِكُلِّ حَقٍّ حَقيقةً . « 20 »
هامش
( 1 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 115 ، ح 1001 . ( 2 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 116 ، ح 1002 . ( 3 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 117 ، ح 1005 . ( 4 ) . عوالى اللآلي ، ج 1 ، ص 373 ، ح 86 . ( 5 ) . أي لايكون شيء من الدنيا رفيعاً دائماً ، بل يزول ويفني . ( 6 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 119 ، ح 1009 . ( 7 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 119 ، ح 1010 . ( 8 ) . إنّما جعل الولد كسباً ؛ لأن الوالد طلبه و سعى في تحصيله . والكسب : الطلب ، و السعي في طلب الرزق و المعيشة ( النهاية : 4 / 171 ) . ( 9 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 120 ، ح 1012 . ( 10 ) . مُدقِع : أي شديد يفضي بصاحبه إلى الدَّقعاء - وهو التراب - : وقيل هو سوء احتمال الفقر ( النهاية : 2 / 127 ) . ( 11 ) . المُفظِعُ : الشديد الشنيع ( لسان العرب : 8 / 254 ) . ( 12 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 120 ، ح 1013 . ( 13 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 121 ، ح 1015 . ( 14 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 122 ، ح 1017 . ( 15 ) . الخُلق - بالضم - : الديدن والطبع والسجية ، يعني أنّ لكلّ دين سجيّةً وطبعاً ، وخُلق هذا الدين الحياء . وهذه الجملة بيان بليغ في شرف الحياء وأهميّته في الدين . والأخبار في مدحها كثيرة منها : « الحياء من الإيمان » « الحياء والإيمان مقرونان » . « الإسلام عريان فلباسه الحياء . . . » . ( 16 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 123 ، ح 1018 . ( 17 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 124 ، ح 1020 . ( 18 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 124 ، ح 1022 . ( 19 ) . الدعوات ، ص 236 ، ح 657 . ( 20 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 127 ، ح 1028 .