529 . إنَّ الرَّجُلَ لَيُحرَمُ الرِّزقَ بِالذَّنبِ يُصيبُهُ . « 1 »
530 . إنَّ مِن عِبادِ اللَّهِ مَن لَو أقسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ . « 2 »
531 . إنَّ للَّهِ عِباداً يَعرِفونَ النّاسَ بِالتَّوَسُّمِ . « 3 »
532 . إنَّ للَّهِ عِباداً خَلَقَهُم لِحَوائِجِ النّاسِ . « 4 »
533 . إنَّ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أن لايَرفَعَ شَيئاً مِنَ الدُّنيا إلّاوَضَعَهُ « 5 » . « 6 »
534 . إنَّ لِجَوابِ الكتِابِ حَقّاً كَرَدِّ السَّلامِ . « 7 »
535 . إِنَّ أفضَلَ ما أكَلَ الرَّجُلُ مِن كَسبِهِ ، وإنَّ وُلدَهُ مِن كَسبِهِ « 8 » . « 9 »
536 . إنَّ المَسأَلَةَ لاتَحِلُّ إلّالِفَقرٍ مُدقِعٍ « 10 » ، أو غُرمٍ مُفظِعٍ « 11 » . « 12 »
537 . إنَّ قَليلَ العَمَلِ مَعَ العِلمِ كَثيرٌ ، وكَثيرَ العَمَلِ مَعَ الجَهلِ قَليلٌ . « 13 »
538 . إنَّ العَبدَ لَيُدرِكُ بِحُسنِ الخُلُقِ دَرَجَةَ الصّائِمِ القائِمِ . « 14 »
539 . إنَّ لِكُلِّ دينٍ خُلُقاً ، وإنَّ خُلُقَ هذَا الدّينِ الحَياءُ « 15 » . « 16 »
540 . إنَّ لِكُلِّ شَيءٍ شَرَفَاً ، وإنَّ أشرَفَ المَجالِسِ مَا استُقبِلَ بِهِ القِبلَةُ . « 17 »
541 . إنَّ لِكُلِّ امّةٍ فِتنَةً ، وإنَّ فِتنَةَ امَّتِيَ المالُ . « 18 »
542 . إنَّ لِكُلِّ ساعٍ غايةً ، وغايَةُ كُلِّ ساعٍ المَوتُ . « 19 »
543 . إنَّ لِكُلِّ قَولٍ مِصداقاً ، ولِكُلِّ حَقٍّ حَقيقةً . « 20 »
هامش
( 1 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 115 ، ح 1001 .
( 2 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 116 ، ح 1002 .
( 3 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 117 ، ح 1005 .
( 4 ) . عوالى اللآلي ، ج 1 ، ص 373 ، ح 86 .
( 5 ) . أي لايكون شيء من الدنيا رفيعاً دائماً ، بل يزول ويفني .
( 6 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 119 ، ح 1009 .
( 7 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 119 ، ح 1010 .
( 8 ) . إنّما جعل الولد كسباً ؛ لأن الوالد طلبه و سعى في تحصيله . والكسب : الطلب ، و السعي في طلب الرزق و المعيشة ( النهاية : 4 / 171 ) .
( 9 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 120 ، ح 1012 .
( 10 ) . مُدقِع : أي شديد يفضي بصاحبه إلى الدَّقعاء - وهو التراب - : وقيل هو سوء احتمال الفقر ( النهاية : 2 / 127 ) .
( 11 ) . المُفظِعُ : الشديد الشنيع ( لسان العرب : 8 / 254 ) .
( 12 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 120 ، ح 1013 .
( 13 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 121 ، ح 1015 .
( 14 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 122 ، ح 1017 .
( 15 ) . الخُلق - بالضم - : الديدن والطبع والسجية ، يعني أنّ لكلّ دين سجيّةً وطبعاً ، وخُلق هذا الدين الحياء . وهذه الجملة بيان بليغ في شرف الحياء وأهميّته في الدين . والأخبار في مدحها كثيرة منها : « الحياء من الإيمان » « الحياء والإيمان مقرونان » . « الإسلام عريان فلباسه الحياء . . . » .
( 16 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 123 ، ح 1018 .
( 17 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 124 ، ح 1020 .
( 18 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 124 ، ح 1022 .
( 19 ) . الدعوات ، ص 236 ، ح 657 .
( 20 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 127 ، ح 1028 .