الشرف العلوّ بحسب الصفات : 114 .
الشرك - من زعم إنّه يعرف اللّه بحجاب أو بصورة أو بمثال فهو مشرك : 24 .
الشريف اسم له تعالى باعتبار علوّ صفاته حيث لا يمكن إدراكها : 115 .
الشفاعة التوسّط في الإفاضة لا التماس المغفرة : 116 .
الشفاعة الكبرى لمحمّد وآله - صلّى اللّه عليهم وسلّم - : 116 - 117 .
الشفيع اسم له تعالى باعتبار عدم الواسطة في فيوضاته بينه وبين خلقه : 117 .
الشفيق اسم له تعالى باعتبار شدّة اهتمامه في دفع الضرر عن عباده : 116 .
الشكر من اللّه ومن العبد : 118 .
الشكور اسم له تعالى باعتبار أنّ ما أعطاه الخلق لا يحاسبهم عليها : 119 .
شمخ الجبل علا وطال : 119 .
الشهادة عبارة عن كشف الحجاب بين الشاهد والمشهود وإحضار الشاهد المشهود :
120 .
الشهيد اسم له تعالى باعتبار عدم الحجاب بينه وبين ما سواه : 121 .
الشيء بالنسبة إلى مراتبه مجرّد وبالنسبة إلى ما فوقه مقيّد : 37 .
شيئية كلّ شيء موقوف على تنزيله تعالى علّته الأولى إلى عوالم الشهود : 196 .
* ص *
الصابر اسم له تعالى باعتبار إعمال هذه الصفة وترتيب لوازمها : 122 .
الصادق اسم له تعالى باعتبار أنّه تعالى لا يخبر إلا بجدّ الشيء : 122 .
الصافح اسم له تعالى باعتبار إرجاء المذنبين :
123 .
الصانع اسم له تعالى لأنّ ما يعمله لا يحتاج إلى زيادة ونقصان لالتفات جديد : 125 .
صانع الأشياء غير موصوف بحدّ مسمّى : 24 .
الصبّار اسم له تعالى باعتبار مبالغته في تلك الصفة : 122 .
الصبر التصلّب عندما يكره وعند الشدائد :
122 .
الصبر فيه تعالى تنزّهه عن أن ينفعل بعصيان خلقه وكفران عباده وشركهم : 122 .
الصبور اسم له تعالى باعتبار أنّ ذلك ذاتيّ له :
122 .
الصدر أعلى مقدّم كلّ شيء وأوّله : 194 .
الصدر أوّل مراتب الإنسان الّذي إمّا يشرح بالإسلام وإمّا بالكفر : 194 .
الصدق عبارة عن جدّ الشيء ونفسه : 122 .
الصدوق اسم له تعالى باعتبار المبالغة في تلك الصفة : 123 .
صريخ المستصرخين فهو اسم له تعالى باعتبار إغاثة المستغيثين : 123 .
الصريخ المغيث : 123 .
الصفات السلبيّة هو ما لا يجوز تسميته تعالى ودعاؤه بها : 36 .
صفات اللّه عين ذاته : 36 .
الصفة إثباتها للموصوف غير ملازم لإيقاعها على المتعلّق : 30 .
الصفات لها خمس مراتب : 157 . مرتبتها :
89 .
الصفح ترك المستحقّ للعقوبة غير عازم على ترك عقوبته : 123 .
شرح الأسماء الحسنى — صفحة 247
مساهمون: السيد حسين الهمداني الدرود آبادي
ص٢٤٧