[ 239 ] الكافل :
العائل . فهو اسم له تعالى باعتبار كونه عائل الخلق وتعهّده رزقهم ومئونتهم .
[ 240 ] الكفيل :
اسم له تعالى باعتبار أنّ تلك الصفة ذاتيّ له تعالى - دون غيره - بحيث لا يمكن ذلك التعهّد من غيره .
[ 241 ] الكافي :
اسم له تعالى باعتبار تمكّنه وقيامه بذلك العهد دون غيره ، وكفايته إيّاهم .
[ 242 ] الكالئ :
كلأ نظره في الشيء : ردّده إليه للاطلاع على ما يحتاج إليه ، ودفع ما يضرّ به ؛ فهو غير الحفظ ، وغير الحراسة ؛ فإنّ الثاني جلب ما يبقي المحفوظ إليه ، ودفع ما يضرّه عنه ؛ والثالث المراودة حوله لئلا يطرقه طارق .
وبعبارة أوضح : الكلأ هو النظر في أمره لاستخراج ما ينفعه أو يضرّه ، والحفظ : توجيه ما يبقيه إليه ، والحراسة دفع ما يضرّه .
فهو اسم له تعالى باعتبار إدمان مراقبته لكلّ موجود .
هامش
القلوب بالخوف مرة ويجبرها بالرجاء أخرى ، ويكسرها بالقبض تارة ويجبرها بالبسط أخرى ، ويكسرها بالهيبة كرة ويجبرها بالانس أخرى ، وأيضا يكسر القلوب تارة بعدم المبالاة وابتلائها بالمبائنة وأخرى يجبرها بالمنة باللقاء والمعاينة كما قال : أنا عند المنكسرة قلوبهم » .