[ 226 ] المقيت :
في القاموس « 1 » : « القوت وألقيت والقيتة - بكسرهما - . . . : المسكة من الرزق ، . . . والمقيت : الحافظ للشيء ، والشاهد له » .
فهو اسم له تعالى باعتبار حفظ كلّ ذي نفس من حيث إيصال رزقه إليه - لا مطلق الحفظ - .
[ 227 ] القويّ :
اعلم إنّ القوى الإلهيّة عبارة عن مظاهر صفاته ، أعني الوسائط بينه وبين خلقه ، من الأسماء الموكّلين للأمور - كما عرفته مفصّلا في الأمر الخامس - وإلّا فهو تعالى منزّه عن الحاجة إلى شيء ، ويكفي بذاته عن كلّ شيء .
فالقويّ اسم له تعالى باعتبار كفايته بذاته عن كلّ القوى ، ولذا يوصف بشدّة القوى وبشدّة الأركان ، من حيث أنّ قواه ليست قائمة بالحدود المنوّعة - كقوى خلقه - .
قال في العديلة « 2 » : « كان قويّا قبل وجود القوّة والقدرة » .
[ 228 ] القهّار :
في القاموس « 3 » : « القهر : الغلبة » . وقال أمير المؤمنين عليه السّلام « 4 » :
« يا من توحّد بالعزّ والبقاء ، وقهر عباده بالموت والفناء » .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط : 1 / 155 ، القوت .
( 2 ) راجع ما مضى حول هذا الدعاء في ص 85 .
( 3 ) القاموس المحيط : 2 / 123 ، القهر .
( 4 ) من الدعاء المعروفة بدعاء الصباح . البحار : 87 / 341 .