[ 217 ] القدير :
حقيقة القدرة عبارة عن الخلق الأوّل باعتبار إحاطته بحدود تمام الموجودات ، - كما مضى تحقيقه في الأمر الثالث - .
فهو اسم له تعالى باعتبار دوام تلك الإحاطة له تعالى - لا في وقت دون وقت - .
[ 218 ] القادر :
اسم له تعالى باعتبار إعداد تلك الصفة للظهور في عالم الفعل ، وتعلّقها على متعلّقاتها .
[ 219 ] المقتدر :
اسم له تعالى باعتبار أنّ إجراء تلك الصفة له تعالى اختياريّ ، لأنّه اسم فاعل من باب الافتعال ، المأخوذ فيه الاعتمال .
[ 220 ] المقدّر :
اسم له باعتبار تنزيل الأمور من عالم الإرادة إلى عالم القدر أمرا أمرا ، لأنّه من باب التفعيل الّذي من معانيه التدريج .
[ 221 ] القديم :
القدم : ضدّ الحدوث .
فهو اسم له تعالى باعتبار عدم مسبوقيّته بالعدم ، كما قال أمير المؤمنين عليه السّلام :
« سبق الأوقات كونه ، والعدم وجوده ، والابتداء أزله » .