[ 160 ] الصدوق :
اسم له تعالى باعتبار المبالغة في تلك الصفة .
[ 161 ] صريخ المستصرخين :
الصريخ : المغيث . والمستصرخ : المستغيث .
فهو اسم له تعالى باعتبار إغاثة المستغيثين .
[ 162 ] الصافح :
الصفح : ترك المستحقّ للعقوبة غير عازم على ترك عقوبته ؛ فهو اسم له تعالى باعتبار إرجاء المذنبين - إن شاء يعذّبهم ، وإن شاء يعف عنهم - لقوله تعالى :
وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ
[ 15 / 85 ] فإنّ مفاد الآية الشريفة أنّهم مستحقّون للعذاب ، ولكن يؤخّر إلى إتيان الساعة ؛ بخلاف العفو ، فإنّه ترك المذنب عازما على ترك عقوبته .
[ 163 ] الصمد :
الصمد : القصد . والصمد صفة مشبّهة منه ؛ فهو السيّد الّذي يقصد إليه للحوائج .
الكفعمي في مصباحه « 1 » عن أبي عبد اللّه الحسين عليه السّلام ، أن بعث أهل البصرة إليه عليه السّلام يسألونه عن الصّمد فقال :
هامش
( 1 ) المصباح : 329 ، الفصل الثاني والثلاثون . والرواية ملخص ما رواه الصدوق - قدّس سرّه - في التوحيد : 91 ، باب تفسير قل هو اللّه أحد .