الرازقية والخالقية والإهداء والإضلال ، والإحاطة ، والإماتة ، والإحياء والابتلاء - بالمرض - والإشفاء ، . . . الخ
وغير ذلك من خصوصيات الرب الخالق الواحد الفرد الصمد .
قال تعالى في شأن الرزق :
إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ . . .
« 1 »
وقوله تعالى :
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ . .
« 2 » وقوله تعالى :
اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ
« 3 » وقوله تعالى :
قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ
« 4 »
وهناك عشرات الآيات لا منازع فيها أن الرازق هو اللّه سبحانه وتعالى . وقال تعالى في شأن الخالقية :
يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ
« 5 »
وقوله تعالى :
خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ كَالْفَخَّارِ
« 6 »
وقوله تعالى :
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ
« 7 »
وقوله تعالى :
هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً
« 8 »
وقوله تعالى :
وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ . . .
« 9 »
وقوله تعالى :
الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا
« 10 »
هامش
( 1 ) سورة الذاريات ، الآية : 58 .
( 2 ) سورة الروم ، الآية : 40 .
( 3 ) سورة الشورى ، الآية : 19 .
( 4 ) سورة يونس ، الآية : 31 .
( 5 ) سورة البقرة ، الآية : 21 .
( 6 ) سورة الرحمن ، الآية : 14 .
( 7 ) سورة الأنعام ، الآية : 1 .
( 8 ) سورة البقرة ، الآية : 29 .
( 9 ) سورة الأنبياء ، الآية : 33 .
( 10 ) سورة الملك ، الآية : 2 .