تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شبهات حول القرآن وتفنيدها — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
صراحة : إننا غير راغبين في اعتناق المسيحية ، ولكننا نريد أن نعرف مدى تأثير هذا الدين على الحضارة الأمريكية ، واختار القسيس عالما في الرياضة ، والفلك ، هو البروفيسور « بيترو ستونر » ؛ للتدريس لهؤلاء الشبان . وبعد أربعة أشهر من هذا الواقع اعتنقوا الدين المسيحي ! ! أمّا الدوافع وراء هذا العمل المدهش ؛ فلنسمعها من الأستاذ نفسه : « لقد كان السؤال الأوّل أمامي : ما ذا أقول لهم عن الدين ؟ إنّهم لا يؤمنون بالإنجيل إطلاقا ، وتدريس الإنجيل على الطريقة التقليدية لن يأتي بفائدة ما ، وفي ذلك الوقت تذكرت أني أثناء دراستي كنت ألاحظ علاقة كبيرة بين العلوم الحديثة ، وسفر التكوين في الإنجيل ، ولذلك رأيت أن أعرض هذا الكلام أمام هذه الجماعة من الشباب » . « وكنا - أنا والطلبة - نعرف بطبيعة الحال أن ما جاء في هذا الكتاب عن بدء الكون قد كتب قبل آلاف السنين من كشوف العلوم الحديثة عن الأرض ، والسماء ، وكنا نشعر كذلك أن أفكار النّاس في زمن موسى ستبدو لغوا باطلا ، لو درسناها في ضوء معلومات العصر الحاضر . « وقد أمضينا فترة الشتاء كلها ندرس في سفر التكوين ، وكان الطلبة يكتبون الأسئلة حول ما جاء في هذا السفر ، ثمّ يبحثون عن أجوبتها بكل جهد في مكتبة الجامعة . وعند انتهاء الشتاء أخبرني القسيس أن الطلبة حضروا إليه ليخبروه أنّهم يريدون اعتناق المسيحية ، وقد أقروا أنّه ثبت لهم أنّ الإنجيل كتاب موحى من عند اللّه » « 1 » . وعلى سبيل المثال يقول سفر التكوين عن حالة الأرض في بداية الأمر : « لقد غشى على الأغوار ظلام » « 2 » .
هامش
( 1 ) . 138 - 137 .TheEvidenceofGod , pp. ( 2 ) تقول الترجمة العربية للتوراة ( المنقولة عن اليونانية ) : « وكانت الأرض خربة وخالية ، وعلى وجه القمر ظلمة » . الإصحاح :