پرش به محتوای اصلی

شبهات حول القرآن وتفنيدها — صفحه 267

پدیدآورندگان:

ص۲۶۷
الجمع ليكون منها الإنتاج بخلاف الريح العقيم فإنّه أفردها ، ووصفها بالعقيم ، وهو عدم الإنتاج لأنّه لا يكون إلّا بين شيئين فصاعدا » . وقد أثبت العلم حقيقة تلقيح الرياح للنباتات بنقل بذور اللقاح الذكريّة إلى الأنثوية .

الحقيقة العلمية الحادية عشرة :

حقيقة دوران النجوم ، والكواكب . قال تعالى :
وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ( 38 ) وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ( 39 ) لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ
« 1 » . فلسفة العلم حديثه ، وقديمه ، وبأجهزته ، وعلمائه ، تتهاوى رضوخا واستسلاما أمام هذه الحقيقة التي أوردها القرآن منذ نيف وأكثر من أربعة عشر قرنا .

الحقيقة العلمية الثانية عشرة :

حقيقة الضغط الجوي . قال تعالى :
وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ
« 2 » . رضخ العلم لهذه الآية حديثا باكتشافه أنّ الضغط الجوي خارج غلاف الأرض يقل كثيرا ، وتقل معه نسبة الأوكسجين في الهواء ممّا يؤدي إلى ضيق الصدر ، والحشرجة ، والاختناق . وتتأكد
پاورقی
( 1 ) سورة يس ، آية 38 - 40 . ( 2 ) سورة الأنعام ، آية 125 .