تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سه ارجوزه در كلام ، امامت وفقه ( فارسي ) — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
فلو يكون نصّ في عتيق « 1 » * للزم الطّعن على الفاروق
ثمّ على سلمان فالأنصار * وليس ذا بالمذهب المختار « 2 »
مع أنّه استقال واستقالته * دلّت على أن باختيار بيعته
لو أنّها نصّ من الرّسول * لم يك في العالم من مقيل « 3 »
فاجتمع القوم على الإنكار * للنّصّ والقول بالاختيار « 4 »
فقلت : لمّا فوّض التّعيينا « 5 » * يلزم الامّة أن يكونا
أفضلهم ؟ أم ناقصا مفضولا * لا يستحقّ الحكم والتّأهيلا ؟
فاجمعوا « 6 » أن ليس للرّعيّة * إلّا اختيار أفضل البقيّه « 7 »
قلت لهم : يا قوم خبّروني * أعلى صفات الفضل للتّعيين
فقدّموا السّبق إلى الايمان * وهجرة القوم عن الأوطان
فالسّابقون « 8 » الأوّلون وعدوا * بالقرب والمهاجرون سعدوا
هامش
( 1 ) - « عتيق » نام أبو بكر است . رجوع شود به : الإصابة 2 / 334 + الاستيعاب 3 / 963 . ( 2 ) - اشاره به نظريهء أهل سنّت دربارهء عدالت صحابه . رجوع شود به : معالم المدرستين 1 / 17 - 40 . ( 3 ) - در مورد استقالهء أبو بكر از حكومت رجوع شود به : الايضاح / 129 - 131 + تلخيص الشافي 2 / 102 + النقض / 163 + الصّراط المستقيم 2 / 294 - 296 + الصوارم المهرقه / 65 و 216 - 218 + إحقاق الحق 2 / 325 + غاية المرام / 546 - 549 + دلائل الصدق 3 / 25 - 29 . به علاوهء استناد أمير المؤمنين - صلوات اللّه عليه ، به همين عمل أبو بكر در خطبهء شقشقيه ( نهج البلاغة ، خطبهء سوم . ومآخذ آن در الغدير 7 / 83 - 85 آمده است ) . ( 4 ) - براي بررسى نظريهء « اختيار امّت در انتخاب امام » رجوع شود به : مناقب آل أبي طالب 1 / 255 - 261 و 2 / 2 + الصّراط المستقيم 1 / 70 - 93 . ( 5 ) - أعيان الشيعة : « فوّضت إلينا » ( 6 ) - د : فاجتمعوا . ( 7 ) - عدّه‌اى از عامّه منكر اين أصل بديهي عقلي هستند وتقديم مفضول را بر فاضل جايز مىدانند . طالبين بررسى اين مطلب رجوع كنند به : المعيار والموازنه / 20 - 24 + الكافي في الفقه / 88 - 90 + تلخيص الشافي 1 / 207 - 243 + مناقب آل أبي طالب 1 / 253 - 255 + دلائل الصدق 2 / 20 - 25 . ( 8 ) - أعيان الشيعة : « والسابقون » .