تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سه ارجوزه در كلام ، امامت وفقه ( فارسي ) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
الولاية ما فسّر لهم من صلاتهم وزكاتهم وحجّهم ، وينصبني للناس بعد غدير خمّ ثمّ خطب وقال : أيّها الناس إنّ اللّه أرسلني برسالة ضاق بها صدري وظننت انّ الناس مكذّبي فأوعدني لا بلّغها أو ليعذّبني ثمّ أمر فنودي بالصلاة جامعة ثمّ خطب فقال : أيّها الناس أتعلمون أنّ اللّه عزّ وجلّ مولاي وأنا مولى المؤمنين وأنا أولى بهم من أنفسهم ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه . قال : قم يا عليّ . فقمت فقال : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه . فقام سلمان فقال : يا رسول اللّه ولاء كما ذا ؟ فقال : ولاء كولاي من كنت أولى به من نفسه . فأنزل اللّه تعالى ذكره : اليوم أكملت لكم دينكم الآية . فكبّر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقال : اللّه أكبر تمام نبوّتي وتمام دين اللّه ولاية عليّ بعدي . فقام أبو بكر وعمر فقالا : يا رسول اللّه هؤلاء الآيات خاصّة في عليّ عليه السّلام . قال : بلى فيه وفي أوصيائي إلى يوم القيامة . قالا . يا رسول اللّه بيّنهم لنا . قال : عليّ أخي ووزيري ووارثي ووصيّي وخليفتي في امّتي ووليّ كل مؤمن بعدي ، ثم ابني الحسن ثم الحسين ثم تسعة من ولد ابني الحسين واحد بعد واحد ، القرآن معهم وهم مع القرآن لا يفارقونه ولا يفارقهم حتى يردوا عليّ الحوض . فقالوا كلّهم : اللهمّ نعم قد سمعنا ذلك وشهدنا كما قلت . وقال بعضهم : قد حفظنا جلّ ما قلت لم نحفظ كلّه وهؤلاء الذين حفظوا أخيارنا وأفاضلنا . فقال عليّ عليه السّلام : صدقتم ليس كلّ الناس يستوون في الحفظ ، انشد اللّه عزّ وجلّ من حفظ ذلك من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لمّا قام فأخبر به ؟ فقام زيد بن أرقم ، والبراء بن عازب ، وسلمان ، وأبو ذر ، والمقداد ، وعمّار ، فقالوا : نشهد لقد حفظنا قول رسول اللّه وهو قائم على المنبر وأنت إلى جنبه وهو يقول : أيّها الناس ؟ إنّ اللّه عزّ وجلّ أمر أن أنصب لكم إمامكم والقائم فيكم بعدي ووصيّي وخليفتي والّذي فرض اللّه عزّ وجلّ على المؤمنين في كتابه طاعته فقرّب بطاعته طاعتي وأمركم بولايته ، وأني راجعت ربّي خشية طعن أهل النفاق وتكذيبهم فأوعدني لا بلّغها أو ليعذّبني ، يا أيّها الناس ؟ إنّ اللّه أمركم في كتابه الصّلاة فقد بيّنها لكم والزكاة والصوم والحجّ فبيّنها لكم وفسّرتها وأمركم بالولاية ، وإني أشهدكم أنّها لهذا خاصّة ، ووضع يده على عليّ بن أبي طالب ، قال : ثمّ لابنه بعده ثمّ للأوصياء من بعدهم من ولدهم لا يفارقون القرآن ولا يفارقهم القرآن حتى يردوا عليّ حوضي ، أيّها الناس ؟ قد بيّنت لكم مفزعكم بعدي وإمامكم ووليّكم وهاديكم وهو أخي عليّ بن أبي طالب ، وهو فيكم بمنزلتي فيكم ، فقلّدوه دينكم وأطيعوه في جميع