قال : إن أدركه قتله . فرجعت فقلت : يا رسول اللّه لم أجد أحدا فقال : صدقت أما إنّك لو وجدته لقتلته ؟ قالوا : اللّهمّ نعم ، قال : نشدتكم باللّه هل فيكم أحد قال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كما قال لي : « إنّ وليّك في الجنّة وعدوّك في النّار » ؟ قالوا : اللّهمّ لا .
قال : نشدتكم باللّه هل علمتم أنّ عائشة قالت لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ إبراهيم ليس منك وإنّه ابن فلان القبطيّ ، قال : يا عليّ اذهب فاقتله ، فقلت :
يا رسول اللّه إذا بعثتني أكون كالمسمار المحمى في الوبر أو أتثبّت ؟ قال : لا بل تثبّت ، فذهبت فلمّا نظر إلي استند إلى حائط فطرح نفسه فيه فطرحت نفسي على أثره فصعد على نخل وصعدت خلفه فلمّا رآني قد صعدت رمى بإزاره ، فإذا ليس له شيء ممّا يكون للرّجال فجئت فأخبرت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال :
الحمد للّه الّذي صرف عنّا السّوء أهل البيت ؟ فقالوا : اللّهمّ لا ، فقال : اللّهم اشهد . « 1 »
امّا مناشدهء دوم را علامهء أميني از كتاب فرايد السّمطين به صورت زير نقل نموده است :
عن التابعىّ الكبير سليم بن قيس الهلالي قال : رأيت عليّا صلوات اللّه عليه في مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في خلافة عثمان وجماعة يتحدّثون ويتذاكرون العلم والعفّة فذكروا قريشا وفضلها وسوابقها وهجرتها وما قال فيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من الفضل مثل قوله ( ص ) : الأئمّة من قريش ، وقوله : الناس تبع لقريش وقريش أئمّة العرب . إلى أن قال ( بعد ذكر مفاخرة كل حيّ برجال قومه ) : وفي الحلقة أكثر من مائتي رجل فيهم عليّ بن أبي طالب ، وسعد ابن أبي وقاص ، وعبد الرحمن بن عوف ، وطلحة ، والزبير ، والمقداد ، وهاشم بن عتبة ، وابن عمر ، والحسن ، والحسين ، وابن عباس ، ومحمّد بن أبي بكر ، وعبد اللّه بن جعفر ، ومن الأنصار أبيّ بن كعب ، وزيد بن ثابت ، وأبو أيّوب الأنصاري ، وأبو الهيثم بن التيهان ، ومحمّد بن سلمة ، وقيس بن سعد بن عبادة ، وجابر بن عبد اللّه ،
هامش
( 1 ) - نقل از خصال 2 / 553 - 563 . علّامه أميني در كتاب شريف الغدير ج 1 / 159 - 163 متن اين مناشده را از كتب عامّه آورده ومدارك آن را ارائه نموده است كه عبارتند از : مناقب خوارزمي ، فرائد السّمطين حموينى ، الصواعق المحرقهء ابن حجر وشرح نهج البلاغهء ابن أبي الحديد . همچنين در كتاب احتجاج طبرسى بحار الأنوار مناشدهء مزبور بطور كامل نقل شده است .