تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبع رسائل — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
اين كتاب آخرين تأليف واثر اوست كه در حدود سال 669 ه . ق نگارش يافته وسعى مؤلف بر اين بوده كه مباحث ومسائل كلامي به صورت فلسفي مطرح ومورد بحث قرار گيرد . علامه حلّى جمال الدين حسن بن يوسف بن مطهر متوفاى محرم 726 كه از أكابر وأماثل تلامذه اوست در مقدمه شرح خود بر اين كتاب فرموده : ولمّا عرج إلى جوار الرّحمن ، ونزل بساحة الرّضوان ، وجدنا كتابه الموسوم ب « تجريد الاعتقاد » قد بلغ فيه أقصى المرام ، وجمع جلّ مسائل الكلام على أبلغ نظام ، كما ذكر في خطبته ، وأشار في ديباجته ، إلّا أنّه أوجز ألفاظه في الغاية ، وبلغ في ايراده المعاني إلى طرف النّهاية ، حتى كلّ عن ادراكه المحصّلون ، وعجز عن فهم معانيه الطالبون ، فوضعنا هذا الكتاب الموسوم ب « كشف المراد » في شرح تجريد الاعتقاد ، موضحا لما استبهم من معضلاته ، وكاشفا عن مشكلاته . [ چون روح بزرگ أو به پيشگاه الهى عروج كرد ودر حريم وفضاى رضايت وپذيرش خداوندى جاى گرفت . چنين يافتم كه كتاب « تجريد الاعتقاد » از مصنفات وى كتابي است جامع وكامل ، شامل أهم مطالب ومسائل كلامي واعتقادي با جديدترين روش علمي واستدلالي چنانكه مؤلف خود در مقدمه به آن اشاره فرموده ولى در نهايت ايجاز واختصار تا به آنجا كه دانش پژوهان از فهم ودرك مضامين ومطالب آن ناتوان بودند وما براي سهولت فراگيرى به شرح وتوضيح آن پرداختيم وآن را كشف المراد ناميديم ] . وعالم محقق فاضل علاء الدين علي بن محمد قوشجى ( م 879 ه . ق ) كه از أكابر علماى أهل تسنن ودر فنون علوم متبحر است در مقدمه شرح خود چنين آورده : وإنّ كتاب التجريد الّذى صنّفه في هذا الفنّ المولى الأعظم والحبر المعظّم ، قدوة علماء الرّاسخين ، أسوة الحكماء المتألّهين ، نصير الحقّ والدّين ، محمد بن محمد الطوسي ، قدّس اللّه نفسه ، وروّح رمسه ، تصنيف مخزون بالعجايب ، وتأليف مشحون بالغرائب ، فهو وإن كان صغير الحجم ، وجيز النظم ، فهو كثير العلم ، عظيم الاسم ، جليل البيان ، رفيع المكان ، حسن النظام ، مقبول الأئمة العظام ، لم يظفر بمثله علماء الأعصار ، ولم يأت بشبهه الفضلاء في القرون والأدوار ، مشتمل على إشارات إلى مطالب هي الأمّهات ، مشحون بتنبيهات على مباحث هي المهمّات ،