پرش به محتوای اصلی

الروضة البهية فيما بين الأشاعرة والماتريدية — صفحه 169

پدیدآورندگان:

ص۱۶۹
بمنزلة أن يقول جعلته رسولا وأنشأت الرسالة فيه ، كقولك جعلتك وكيلا واستنبأتك لشأني من غير قصد إلى إعلام وإخبار بما ثبت . انتهى . واللّه تعالى أعلم .
الروضة البهية فيما بين الأشاعرة والماتريدية — صفحه 169 | حسن بن عبد الحسن بن أبي عزبى