أهل القبلة والخارجين من الملة سيفاً مسلولًا ، ومن طعن فيه أو قدح ، أو لعنه أو سبّه فقد بسط لسان السوء في جميع أهل السنة .
بذلنا خطوطنا طائعين بذلك في هذا الدرج في ذي القعدة ، سنة ست وثلاثين وأربعمائة :
والأمر على هذه الجملة المذكورة في هذا الذكر . وكتبه عبد الكريم بن هوازن القشيري .
هذا ما أجاب به القشيري ثمّ أيده لفيف من أكابر الأشاعرة بالنحو الّذي يحكيه السبكي ويقول :
وكتب تحته الخبازي : كذلك يعرفه محمد بن علي الخبّازي ، وهذا خطه .
والشيخ أبو محمد الجويني : الأمر على هذه الجملة المذكورة فيه ، وكتبه عبد اللَّه بن يوسف . وبخط أبي الفتح الشاشي ، وعلي بن أحمد الجويني ، وناصر العُمري ، وأحمد بن محمد الأيّوبي ، وأخيه علي ، وأبي عثمان الصابوني ، وابنه أبي نصر بن أبي عثمان ، والشريف البكري ، ومحمد بن الحسن ، وأبي الحسن الملقاباذي .
وقد حكى خطوطهم ابنُ عساكر .
وكتب عبد الجبار الأسفرائيني بالفارسية : اين أبو الحسن اشعرى آن امام است ، كه خداوند عز وجل اين آيت را در شأن وى فرستاد :
« فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ »
« 1 » ومصطفى عليه السلام در آن وقت به جدّ وى : أبو موسى الأشعري أشارت كرد ؛ وقال : هم قوم هذا . « 2 »
هامش
( 1 ) . المائدة : 54 .
( 2 ) . ترجمة هذه الفقرة : لقد أنزل اللَّه عزّ وجلّ هذه الآية : « فَسَوفَ يَأْتِي اللَّه بِقَومٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ » بحق الإمام أبو الحسن الأشعري ، والمصطفى صلى الله عليه وآله وسلم أشار إلى جده أبو موسى الأشعري بذلك ، وقال : هم قوم هذا .