كتبه عبد الجبار علي بن محمد الأسفرائيني بخطه . « 1 »
استفتاء ثان كتب ببغداد
ثمّ نقل استفتاء آخر كتب في بغداد ، وإليك نصّه :
ما قول السادة الأئمة الأجلة في قوم اجتمعوا على لعن فِرقة الأشعري وتكفيرهم ، ما الّذي يجب عليهم ؟
فأجاب قاضي القضاة أبو عبد اللَّه الدامغاني الحنفي ، قد ابتدع وارتكب ما لا يجوز ، وعلى الناظر في الأُمور - أعز اللَّه أنصاره - الإنكار عليه وتأديبه بما يرتدع به هو وأمثاله عن ارتكاب مثله . وكتب محمد بن علي الدامغاني . « 2 »
ثمّ أيد الاستفتاء الأعلام التالية أسماؤهم :
1 . الشيخ أبو إسحاق الأهوازي .
2 . الشيخ علي بن إبراهيم الفيروزآبادي .
3 . محمد بن أحمد الشاشي .
وأكد الكل على أنّ الأشعرية أعيان أهل السنة ونصّار الشريعة فمن طعن فيهم فقد طعن على أهل السنة .
وأمّا الاستفتاء الثالث فيرجع إلى شخص أبي نصر القشيري وقد كتب في بغداد .
ومن أراد فليرجع إلى طبقات الشافعية الكبرى ( ج 3 ص 376 ) .
10 . الفتنة في نيشابور
ثمّ إنّ السبكي خصّص فصلًا يشرح فيه حال الفتنة الّتي وقعت في
هامش
( 1 ) . طبقات الشافعية الكبرى : 3 / 374 - 375 .
( 2 ) . طبقات الشافعية : 3 / 375 .