ولو أُغلق على حرب . « 1 »
وليس المبرد المتفرد في نقل هذا القول بل نقله غيره ، نظراء :
1 . الطبراني في المعجم الكبير : 1 / 62 برقم 43 .
2 . ابن عبد ربه في العقد الفريد : 4 / 93 .
3 . ابن عساكر في مختصر تاريخ دمشق : 13 / 122 .
4 . ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة : 2 / 46 .
5 . الذهبي في تاريخ الإسلام : 3 / 117 - 118 .
6 . نور الدين الهيتمي في مجمع الزوائد : 5 / 202 .
7 . ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان : 4 / 188 .
8 . المتقي الهندي في كنز العمال : 5 / 631 برقم 14113 .
إلى غير ذلك من رواة الأخبار ومحققي التاريخ الّذين قد ذكروا ندم الخليفة عند موته لأجل كشف بيت فاطمة الّذي قام به عمر بن الخطاب .
إنّ المخطوبة - أُمّ كلثوم - وإن كانت صغيرة عند هذه الواقعة ولكن الحديث ممّا تناولته الألسن في البيت العلوي وهي تسمع ما يدور فيه ، وطبيعة الحال تقتضي أن تكون غاضبة على من هدّد بيتها بالإحراق أوّلًا ، ثمّ كشف البيت وهتك حرمته ثانياً ، أيتصور أن تكون مع هذه الأجواء المحيطة بها راضية بالنكاح طيبة نفسها به ؟
الثاني : انّ الخاطب معروف بالفظاظة
إنّ عمر بن الخطاب كان رجلًا خشناً فظاً على الإطلاق خصوصاً بالنسبة
هامش
( 1 ) . الكامل : 1 / 11 .