والقوس ثمّ المنجنيق وأرنب * والخمر ثمّ البئر والفخذان
وكذاك في ذهب وفهر حكمهم * أبداً وفي ضرب بكلّ معانٍ
والعين والينبوع والدّرع الّتي * هي من حديد قطُّ والقدمان
وكذاك في كبد وفي كرش وفي * سقر ومنها الحرب والنعلان
وكذاك في فرس وكأس ثمّ في * أفعى ومنها الشمس والعقبان
والعنكبوت تدبُّ والموسى معا * ثمّ اليمين وإصبع الإنسان
والرّجل منها والسراويل التي * في الرّجل كانت زينة العريان
وكذا الشّمال من الإناث ومثلها * ضبع ومنها الكفُّ والسّاقان
أمّا الّذي قد كنت فيه مخيّراً * هو كان سبعة عشر في التّبيان
السّلم ، ثمّ المسك ، ثمّ القدر في * لغة ومنها الحال كلّ أوان
والليث منها والطّريق وكالسُّرى * ويقال في عنق كذا ولسان
وكذا السّماء والسّبيل مع الضحى * ثمّ السلاح لقاتل الطعان
والحكم هذا في القفا أبداً وفي * رحم وفي السكين والسُّلطان
فقصيدتي تبقى وانّي اكتسي * ثوب الفناء وكلّ شيء فان « 1 »
وما أفاده في آخر القصيدة : « وقصيدتي تبقى . . . » .
كلام حق ، فقد بقت قصيدة في الأذهان والكتب وان بَلي جسمه .
ولعلّ هذا المقدار في التعرف على المصنّف كاف ، ولمن أراد المزيد فليرجع إلى المعاجم خصوصاً « موسوعة طبقات الفقهاء » حيث وردت فيها مصادر ترجمته . « 2 »
هامش
( 1 ) . روضات الجنات : 5 / 186 - 187 .
( 2 ) . موسوعة طبقات الفقهاء ، تأليف لجنة التحقيق في مؤسسة الإمام الصادق عليه السلام : 7 / 152 .