5 . شيخ الطائفة الطوسي محمد بن الحسن ( 385 - 460 ه ) ، أخذ عن مشايخ الشيعة كالمفيد والمرتضى ، وفي الوقت نفسه أخذ عن غيرهم كأبي علي بن شاذان وأبي منصور السكري . « 1 »
يقول الذهبي : كان الشيخ الطوسي مقيماً ببغداد وكانت داره منتجعاً لروّاد العلم وبلغ الأمر من الاكبار له أن جعل له القائم بأمر اللَّه كرسي الكلام والإفادة . « 2 »
ويقول الشيخ محمد أبو زهرة المصري أحد كبار علماء السنة : كان شيخ الطائفة في عصره غير منازع وكتبه موسوعات فقهية ، وعلمية ، وكان مع علمه بفقه الإمامية ، وكونه أكبر رواته ، عالماً بفقه السنة ، وله في هذا دراسات مقارنة ، وكان عالماً في الأُصول على المنهاجين : الإمامي والسنّي . « 3 »
6 . فقيه الطائفة أبو جعفر محمد بن المنصور المعروف بابن إدريس الحلّي ( 543 - 598 ه ) ذكر في كتابه صلته بفقهاء أهل عصره من الشافعية . قال : وقد كتب إليّ بعض فقهاء الشافعية ، وكان بيني وبينه مؤانسة ومكاتبة : هل يقع الطلاق الثلاث عندكم ؟ وما القول في ذلك عند فقهاء أهل البيت عليهم السلام ؟ فأجبته : أمّا مذهب أهل البيت فإنّهم يرون أنّ الطلاق الثلاث بلفظ واحد في مجلس واحد وحالة واحدة دون تخلل المراجعة لا يقع منه إلّا واحدة . « 4 »
7 . المؤرّخ الكبير عبد الكريم بن محمد الرافعي القزويني من أعلام القرن السادس أخذ الحديث من شيخ الشيعة علي بن عبيد اللَّه المعروف بمنتجب الدين
هامش
( 1 ) . مقدمة « التبيان » : 52 - 53 ، عند عدّ مشايخه ، برقم 7 - 8 .
( 2 ) . سير أعلام النبلاء : 18 / 334 ، برقم 155 .
( 3 ) . موسوعة طبقات الفقهاء : 5 / 281 .
( 4 ) . كتاب السرائر : 2 / 678 - 679 .