النيسابوري ، وقد روى عنه في علل الشرائع . « 1 »
حدّثه بإيلاق ، بكر بن علي بن محمد بن فضل الحنفي الشاشي « 2 » الحاكم . « 3 »
كما أخذ عنه الحديث جماعة من السنّة منهم : محمد بن طلحة النعالي البغدادي من شيوخ الخطيب البغدادي ، وأبو بكر محمد بن علي بن أحمد ، وآخرون . « 4 »
هذه نماذج من مشايخ الصدوق من السنة وتلامذته منهم .
3 . وإذا ما وقفنا قليلًا عند تلميذه العبقري الشيخ المفيد ( محمد بن محمد بن النعمان البغدادي ) لتجلّت لنا مكانته السامية في أوساط الأُمّة ، وقدرته الفائقة على اجتذاب القلوب ، فكان يرتاد مجلسه العلماء وروّاد المعرفة من كافة الطوائف الّتي احتشدت عند موته باكية ، نادبة عالمها الفذ ، ذا القلب الكبير ، والإيمان الراسخ ، والعطاء الثرّ .
وإليك بعض الكلمات الّتي تصف جلالته وسمو شخصيته ، والتفاف الناس حوله .
كان له مجلس بداره بدرب رباح يحضره خلق كثير من العلماء من سائر الطوائف . « 5 »
وقال الذهبي نقلًا عن تاريخ ابن أبي طيّ : كان قوي النفس كثير البرّ عظيم الخشوع عند الصلاة والصوم . « 6 »
هامش
( 1 ) . علل الشرائع : 56 .
( 2 ) . الشاش مدينة في ما وراء النهر ثمّ ما وراء نهر سيحون .
( 3 ) . كمال الدين : 170 .
( 4 ) . موسوعة طبقات الفقهاء : 4 / 434 .
( 5 ) . المنتظم : 15 / 157 ؛ البداية والنهاية : 12 / 17 .
( 6 ) . سير أعلام النبلاء : 17 / 344 .