كما نقل عنه ابن حجر في « لسان الميزان » : ما كان ينام من الليل إلّا هجعة ثمّ يقوم يصلي أو يطالع أو يدرس أو يتلو القرآن . « 1 »
توفي ببغداد سنة ثلاث عشرة وأربعمائة وكان يوم وفاته يوماً مشهوداً .
وصلّى عليه الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بميدان الأشنان وضاق على الناس مع كبره . « 2 »
وكان يوم وفاته يوماً لم ير أعظم منه من كثرة الناس للصلاة عليه وكثرة البكاء من المخالف والمؤالف . « 3 »
4 . إمام الأدب والتفسير والفقه الشريف المرتضى ( 355 - 436 ه ) وصفه ابن بسام الأندلسي في أواخر كتاب الذخيرة بقوله : كان هذا الشريف إمام أئمّة العراق بين الاختلاف والاتفاق ، إليه فزع علماؤها ، وعنه أخذ عظماؤها ، صاحب مدارسها ، وجَمّاع شاردها وآنسها ، ممن سارت أخباره وعرفت له أشعاره ، وحمدت في ذات اللَّه مآثره وآثاره ، إلى تواليفه في الدين وتصانيفه في أحكام المسلمين ممّا يشهد أنّه فرع تلك الأُصول ومن أهل ذلك البيت الجليل . « 4 »
ويقول ابن خلكان في وصف كتابه الأمالي : وله الكتاب الّذي سماه « الغرر والدرر » وهي مجالس أملاها تشتمل عن فنون من معالي الأدب تكلم فيها على النحو والفقه وغير ذلك ، وهو كتاب ممتع يدل على فضل كثير وتوسع في الاطلاع والعلوم . « 5 »
هامش
( 1 ) . لسان الميزان : 5 / 368 .
( 2 ) . رجال النجاشي برقم 1067 .
( 3 ) . فهرست الشيخ الطوسي : 238 برقم 711 .
( 4 ) . وفيات الأعيان : 3 / 313 ، برقم 443 نقلًا عن ابن بسّام .
( 5 ) . المصدر نفسه .