كلام الحمار الذي أصابه بخيبر وقال له : ما اسمك . قال : اسمي يزيد بن شهاب ، فسمّاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعفوراً . « 1 »
7 . ورواه الحلبي ( المتوفّى 1044 ه ) في السيرة قال : وروي أنّه صلى الله عليه وآله وسلم لمّا فتح خيبر أصاب حماراً أسود ، فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : ما اسمك . . . الخ . . . ثمّ قال : قال ابن حبان : هذا خبر لا أصل له وإسناده ليس بشيء . « 2 »
8 . وذكره ابن حبّان في كتاب « المجروحين » وقال في آخره : وهذا حديث لا أصل له ، وإسناده ليس بشيء ، ولا يجوز الاحتجاج بهذا الشيخ ( يعني محمد بن مزيد ) . « 3 »
9 . وقد ذكره أيضاً ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق . « 4 »
10 . وقال ابن الأثير في « أُسد الغابة » : وروى باسناد له عن أبي منظور أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما فتح خيبر . . . وذكر الحديث ، ثمّ أعقبه بقوله : وأطال فيه أبو موسى وقال : هذا حديث منكر جدّاً اسناداً ومتناً ، لا أُحلّ لأحد أن يرويه عنّي إلّا مع كلامي عليه . « 5 »
11 . رواه المقريزي عن أبي نعيم . « 6 »
الحديث في كتب الشيعة
1 . روى الكليني في « الكافي » قال : وروي أنّ أمير المؤمنين عليه السلام قال : إنّ
هامش
( 1 ) . الشفا بتعريف حقوق المصطفى : 1 / 604 ، ط . عمان : دار الفيحاء ، 1407 ه .
( 2 ) . السيرة الحلبية : 2 / 774 .
( 3 ) . المجروحين : 2 / 309 .
( 4 ) . تاريخ مدينة دمشق : 4 / 232 .
( 5 ) . أُسد الغابة : 5 / 307 .
( 6 ) . إمتاع الأسماع : 5 / 268 وج 7 / 226 .