4 . رامي المحصنات بالزنا :
« إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ » .
« 1 »
5 . مؤذي الرسول صلى الله عليه وآله وسلم :
« إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ » .
« 2 »
إلى غيرهم من كاذبين وظالمين ومفسدين .
لم يقتصر سبحانه على لعن هذه الفئات ، بل أخبر في كتابه العزيز عن الشجرة الملعونة ، وقال :
« وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْياناً كَبِيراً » .
« 3 »
وأمّا ما هي هذه الشجرة الّتي كُني بها عن طائفة خاصة متواجدة في عصر الرسول وبعده ، فقد جاء في روايات كثيرة بأنّهم بنو أمية .
فقد روى السيوطي : قال : أخرج ابن أبي حاتم ، عن يعلى بن مرة ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم :
« رأيت بني أمية على منابر الأرض وسيتملكونكم فتجدونهم أرباب سوء » . واغتمّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لذلك . ولذلك أنزل اللَّه سبحانه :
« وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا . . . »
الآية .
وقال أيضاً : أخرج ابن مردويه ، عن الحسين بن علي رضي اللَّه عنهما إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أصبح وهو مهموم ، فقيل : ما لك يا رسول اللَّه ؟ فقال صلى الله عليه وآله وسلم : إنّي رأيت في المنام : كأنّ بني أمية يتعاورون منبري . فقيل : يا رسول اللَّه . لا تهتم
هامش
( 1 ) . النور : 23 .
( 2 ) . الأحزاب : 57 .
( 3 ) . الإسراء : 60 .