على سطحه . . . إلى أن قال : ولو اتّسعت خطة المسجد اتّسع المطاف ، وقد جعلته العباسية أوسع ممّا كان في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم . « 1 »
8 . وقال في « المنتهى » : ويجب أن يكون [ الطواف ] بين البيت والمقام . « 2 »
9 . وقال في « المدارك » : وأمّا أنّه يعتبر كون الطواف واقعاً بين البيت والمقام بمعنى كونه في المحل الخارج عن جميع البيت والداخل عن جميع المقام ، فهو المعروف من مذهب الأصحاب . « 3 »
10 . وقال في « الجواهر » : لا خلاف معتد به أجده في وجوب كون الطواف بينه وبين البيت ، بل عن الغنية الإجماع عليه . « 4 »
إلى غير ذلك من الكلمات الّتي يقف عليها المتتبع في الكتب ، خلافاً للسنّة كما مرّ عن العلّامة .
نعم المطاف عند فقهاء السنّة أوسع بكثير ، كما مرّ عن العلّامة في التذكرة . وفي « الموسوعة الفقهية الكويتية » : مكان الطواف هو حول الكعبة المشرفة داخل المسجد الحرام قريباً من البيت أو بعيداً عنه ، فلو طاف من وراء مقام إبراهيم عليه السلام أو من وراء حائل كمنبر أو غيره كالأعمدة أو على سطح المسجد الحرام أجزأه ، لأنّه قد حصل حول البيت ما دام ضمن المسجد وإن وسع المسجد ومهما توسع ما لم يبلغ الحلّ عند الجمهور ، لكن خصّت المالكية الطواف بالسقائف بصورة الزحام . « 5 »
هامش
( 1 ) . التذكرة : 8 / 93 - 94 .
( 2 ) . المنتهى : 2 / 691 ، الطبعة الحجرية .
( 3 ) . المدارك : 8 / 130 .
( 4 ) . الجواهر : 19 / 295 .
( 5 ) . الموسوعة الفقهية الكويتية : 29 / 127 .