هذا من جانب ومن جانب آخر المشهور عند فقهاء الشيعة هو انّ المطاف عبارة عمّا بين البيت والمقام ، وهو لا يزيد على 12 متراً أو 26 ذراعاً ونصف ذراع . ومن المعلوم أنّ طواف هذا العدد الهائل من الحجاج في هذه المسافة الضيقة يوجب ازدحاماً وحرجاً كثيراً في أشهر الحج خصوصاً في الشهر الأخير .
وأشكل من ذلك تحديد المطاف خلف جدار حجر إسماعيل بثلاثة أمتار .
ومن المعلوم أنّ هذا التضييق يوجب العسر والحرج والزحام للشيعة الإمامية .
وهذا ما يلمسه كلّ من يحج في هذه السنوات ويعاني من هذه المشكلة .
وأمّا أهل السنّة فهم في يسر حيث جعلوا ساحة المسجد كلّها مطافاً للحاج حتى تحت الأروقة والسقائف بل قالوا لو وسع المسجد إلى الحل لكان الجميع مطافاً ، كما سيوافيك .
ولذلك نطرح هاتين المسألتين على صعيد التحقيق .
رسائل ومقالات — صفحة 510
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٥١٠