وخرجوا بالتنزيه لا بالتجسيم ، وإليك البيان :
إنّ الآية الأُولى تتحدث عن الأُمور التالية :
1 . إن ربّكم هو الّذي خلق السماوات والأرض .
2 . خلقهما في ستة أيام .
3 . ثمّ استوى على العرش .
4 . يدبّر أمر الخلقة وليس هنا مُدبّر سواه .
5 . لو كان هناك شفيع ( علّة مؤثرة في الكون ) لا يشفع ولا يؤثِّر إلا بإذنه .
6 . هذا هو رَبُّنا الّذي فرضت علينا عبادتهُ .
هذا هو حال الآية الأُولى .
وأمّا الآية الثانية ، فتتحدث عن الأُمور التالية :
1 . إنّ ربّكم هو الّذي خلق السماوات والأرض .
2 . خلقهما في ستة أيام .
3 . ثمّ استوى على العرش .
4 . يُغشي الليل النهار ، يغطِّي كلًا منهما بالآخر ويأتي بأحدهما بعد الآخر .
5 . يطلبه حثيثاً فيدركه سريعاً .
6 . والقمر والنجوم مسخرات بأمره . مذلّلات جاريات في مجاريهنّ بأمره وتدبيره .
7 . ألا له الخلق والإيجاد والإبداع .
8 . والأمر : أمر التدبير أو أمره في خلقه بما أحبّ .
رسائل ومقالات — صفحة 285
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٢٨٥