ختامه مسك
هذه رسالة متواضعة في علم الكلام وعلل نشوئه ومناهجه ومسائله إلى غير ذلك ، قدّمناها إليك أيّها القارئ الكريم لتكون على بصيرة من سير هذا العلم ، وتكون تمهيداً لما سيوافيك من حياة روّاد هذا العلم من المتقدّمين والمتأخّرين ، الذين بذلوا جهوداً جبارة في إرساء قواعد هذا العلم وردّ الشبهات والتمويهات عن وجه الدين القويم .
وأنا أختم رسالتي هذه بما ختم به الشيخ أحمد التلمساني مؤلف « نفح الطيب » ، مقدّمة كتابه حتّى يكون ختامه مسك .
ومن يتوسّل بالنبيّ محمّد * شفيع البرايا السيد السند الأسنى
فذاك جدير أن يكفر ذنبه * ويمنح نيل القصد والختم بالحسنى
تمّ تحرير هذه الرسالة ، يوم ميلاد النبيّ الأعظم ، محمد المصطفى وسبطه الإمام الصادق عليهما السلام السابع عشر من شهر ربيع الأوّل من شهور عام 1424 من الهجرة النبوية .
والحمد للَّه ربّ العالمين
جعفر السبحاني
قم - مؤسسة الإمام الصادق عليه السلام