ألّف في الكلام كتاب التوحيد .
وهو أحد أقطاب الشيعة في عصره .
5 . محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ( المتوفّى 262 ه ) .
ألّف كتباً ، منها : كتاب التوحيد ، وكتاب الرد على أهل القدر .
وهو صاحب الباع الطويل في الفقه والحديث والكلام .
6 . سهل بن زياد الآدمي ( المتوفّى بعد 260 ه ) .
عاصر الإمامين محمد الجواد وعلي الهادي عليهما السلام .
صنف كتاب التوحيد .
وهو يروي مناظرة موسى بن جعفر عليهما السلام مع أبي حنيفة ، وهي بصدد نفي الجبر عن العبد ، وتصحيح التقدير على نحو لا يخالف حرية الإنسان . « 1 »
هذه نماذج من مشايخ الشيعة الذين عاشوا في القرنين الثاني والثالث ، وقبل أن يولد الشيخ المفيد بسنين متطاولة ، فكيف يصحّ لهؤلاء المتسرّعين ذلك القضاء الباطل الذي يبخس حق الشيعة ، ويتنكّر لأصالة آرائهم ونظرياتهم الكلامية ؟ !
والعجب العجاب أن تصبح شيعة أمير المؤمنين ( الذي منه عليه السلام انتشر التوحيد والعدل ) مجسّمة مجبّرة ، ويكون الأغيار أهل التنزيه والعدل ! !
وليس هذا من خصائص الكلام الإمامي وحسب ، فانّ الزيدية المقتفية أثر خُطَب الإمام وكلماته ، رفعت أيضاً لواء التوحيد والعدل منذ زمن قديم ، منهم :
أبو محمد القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل الرسّي الحسني ( 169 - 246 ه )
هامش
( 1 ) . انظر تراجم هؤلاء الأعلام في هذا الجزء من الكتاب .