12 الشيعة الإمامية
الشيعة : من أحبّ عليّاً وأولاده عليهم السلام باعتبارهم أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذين فرض اللَّه سبحانه مودّتهم قال عزّ وجلّ :
« قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى »
« 1 » وينضوي تحت لواء الشيعة ( بهذا المعنى ) كلّ المسلمين إلّا النواصب ، بشهادة أنّهم يصلّون على نبيّهم وآله في صلواتهم وأدعيتهم ويتلون الآيات النازلة في حقّهم صباحاً ومساء ، وهذا هو الإمام الشافعي يصفهم بقوله :
يا أهل بيت رسول اللَّه حبّكم * فرض من اللَّه في القرآن أنزلهُ
كفاكم من عظيم الشأن أنّكم * من لم يصلّ عليكم لا صلاة له « 2 »
ولكن المراد من الشيعة في المقام من يشايع عليّاً وأولاده باعتبار أنّهم خلفاء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وأئمّة الناس بعده ، نصبهم النبي لهذا المقام بأمر من اللَّه سبحانه .
وليس التشيع كسائر المذاهب الإسلامية من إفرازات الصراعات السياسية كما هو الحال في المحكِّمة وغيرهم ، ولا من نتائج الجدال الكلامي والصراع
هامش
( 1 ) . الشورى : 23 .
( 2 ) . الصواعق : 148 .