إطاعة من وجدت فيه مواصفات الحاكم الأعلى .
أمّا صفات الحاكم الإسلامي فهي إجمالًا عبارة عن :
1 . الإيمان .
2 . حسن الولاية والقدرة على الإدارة .
3 . التفوّق في الإدارة السياسية .
4 . العدالة .
5 . الرجولة .
6 . أن يكون فقيهاً في الدين عالماً بالشريعة عن اجتهاد .
هذه هي عمدة الصفات اللازمة في الفقيه وهي توجد في الفقيه المجتهد الجامع للشرائط ، فللفقيه مناصب ثلاثة :
1 . منصب الإفتاء .
2 . منصب القضاء .
3 . منصب الحكومة .
نعم ليست حكومة الفقيه وولايتها بمعنى استصغار الأُمّة ولا الاستبداد بمقدراتها ، وإنّما هي ممارسة الحكم على ضوء ما أقره الإسلام للناس من الحقوق ، وذلك بالبيان التالي :
إذا نهض الفقيه بتشكيل الحكومة وجب على الناس أن يسمعوا له ويطيعوه ، إذ كلّ ما يشترط من المواصفات في الحاكم الّتي مرّ بيانها ؛ موجود في الفقيه العادل .
كما أنّه إذا نهض الناس بتشكيل الحكومة تحت الضوابط الإسلامية ، فللفقيه العادل حينئذٍ أن يراقب سلوك الحكومة وتصرّفاتها ؛ فيصحّح سيرتها إذا
رسائل ومقالات — صفحة 467
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٤٦٧