لأنّا نقول : هذا في غاية السقوط ؛ لأنّ الفقيه منصوب من قبلهم عليهم السلام حاكماً كما نطقت به الأخبار ، وقريباً من هذا أجاب المصنّف وغيره . « 1 »
أقول : ما ذكره هنا هو قريب ممّا نقلناه عنه في رسالة صلاة الجمعة ، وعلى الجملة فكونه معتقداً بولاية الفقيه ومفتياً وممارساً لها في إقامته في النجف الأشرف وفي رحلته إلى إيران وتعاونه مع الدولة ، من الأُمور الواضحة ، وسيوافيك بعض الكلام عند البحث عن آرائه السياسية .
هامش
( 1 ) . جامع المقاصد : 2 / 374 .