ما إن تمسكتم بهما لن تضلّوا : كتاب اللَّه ، وعترتي أهل بيتي » ، وهذا يدلّ على أنّ النبي كان بصدد إيصاء الأُمّة بالتمسّك بالثقلين كتاب اللَّه وعترته اللّذين لا يفترقان أبداً حتّى يردا عليه الحوض ، وعلى رأس العترة علي أمير المؤمنين عليه السلام الذي نصّ على خلافته وولايته في منصرفه عن حجة الوداع على صعيد ضفاف غدير خم في ذلك الحشد الكبير ، فقال : « من كنت مولاه فهذا علي مولاه » .
هذه هي التناقضات والتهافتات الكثيرة التي تلحّ على الباحث أن يقرأ التاريخ قراءة جديدة .
رسائل ومقالات — صفحة 234
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٢٣٤