في المحاور الثلاثة ، بل سبقته أُمّة كبيرة في ذلك المضمار ، كما لحقته أُمّة أُخرى .
هذا هو المسعودي ( المتوفّى 346 ه ) يقول : والّذي حفظ الناس من خطبه في سائر مقاماته أربعمائة ونيف وثمانون خطبة « 1 » .
ولأجل إيقاف القارئ على العناية البالغة بجمع كلام أمير المؤمنين عليه السلام قبل صدور نهج البلاغة ، نورد - على سبيل المثال لا الحصر - أسماء مَن تصدّوا لذلك ، وهم :
- خطب علي ؛ لأبي إسحاق إبراهيم بن الحكم بن ظهير الفزاري الكوفي المفسر من رجال القرن الثامن « 2 » .
- كتاب الخطب ؛ لأبي إسحاق إبراهيم بن سليمان بن عبد اللَّه بن خالد النهمي - نسبة إلى منهم ، بطن من همدان - الكوفي الخزاز ، وله مقتل أمير المؤمنين من رجال القرن الثاني « 3 » .
- كتاب رسائل علي وحروبه ؛ لأبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي الكوفي ( المتوفّى 283 ه ) ، وله كتاب كلام علي في الشورى ، وله كتاب بيعة أمير المؤمنين ، وله كتاب مقتل أمير المؤمنين ( ذكرها الطوسي ) « 4 » .
- خطب أمير المؤمنين ؛ لأبي يعقوب إسماعيل بن مهران بن محمد السكوني الكوفي ، المتوفّى بعد سنة 148 ه ( ذكره النجاشي والطوسي ) « 5 » .
- خطب أمير المؤمنين على المنابر في الجُمَع والأعياد وغيرها ؛ لزيد بن وهب الجهني الكوفي ، المتوفّى سنة 96 ه . ( ذكرها الطوسي ) « 6 » .
هامش
( 1 ) . مروج الذهب : 2 / 431 .
( 2 ) . رجال النجاشي : 15 ، الفهرست : 35 .
( 3 ) . رجال النجاشي : 18 ، الفهرست : 38 .
( 4 ) . الفهرست : 36 .
( 5 ) . رجال النجاشي : 26 ؛ الفهرست : 46 و 52 .
( 6 ) . الفهرست : 130 .