مات أو قتل منذ خلق اللَّه الدنيا إلى أن تقوم الساعة » . « 1 »
إلى هنا تمّ سند الشيخ إلى بيان ثواب زيارة الحسين يوم عاشوراء دون أن يذكر فيه نصّ خاص للزيارة ، بل اقتصرت الرواية في نيل الثواب على ما جاء في الرواية من البروز إلى الصحراء أو الصعود إلى السطح المرتفع والإيماء إليه بالسلام والاجتهاد في الدعاء على قاتله . . . إلى آخر ما جاء في نفس الرواية ، وليس فيها أي أثر من الزيارة الخاصة التي نحن بصدد تقويم سندها .
وإليك دراسة سندها :
أقول : قد أخذ الشيخ الرواية من كتاب محمد بن إسماعيل بن بزيع ، ونقل سنده إلى كتابه في الفهرست بالنحو التالي :
ابن أبي جيد ، عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع . « 2 »
وعلى هذا فالشيخ يروي ثواب زيارة الحسين عليه السلام في يوم عاشوراء عن المشايخ التالية :
1 . ابن أبي جيد .
2 . محمد بن الحسن بن الوليد .
3 . علي بن إبراهيم .
4 . محمد بن إسماعيل بن بزيع .
5 . صالح بن عقبة .
6 . عقبة بن قيس .
7 . عن أبي جعفر الباقر عليه السلام .
وإليك دراسة أحوالهم :
هامش
( 1 ) . مصباح المتهجد وسلاح المتعبد : 713 .
( 2 ) . الفهرست : 165 باب محمد : برقم 606 ؛ وذكره أيضاً ص 183 برقم 705 .