لشيخ المتكلّمين إسماعيل بن علي النوبختي ( المتوفّى عام 311 ه ) .
3 . « خبر الواحد والعمل به » لحسن بن موسى النوبختي ابن أُخت إسماعيل بن علي النوبختي .
لم تكن هذه الكتب جامعة لعامة المسائل الأُصولية وإنّما اقتصرت على بعض المواضيع الأساسية ، ولمّا وصلت النوبة إلى شيخ الأُمّة محمد بن محمد بن النعمان المشهور بالمفيد ( 336 - 413 ه ) ألّف رسالة « التذكرة بأُصول الفقه » « 1 » ، ثمّ تبعه تلميذه البارع السيد الشريف المرتضى ( 355 - 436 ) فألّف كتابه الكبير « الذريعة » وفرغ منه سنة 400 أو 430 ه .
ثمّ أعقبه تلميذه الفقيه الشيخ سلّار الديلمي ( المتوفّى م 448 ه ) فألّف كتاب « التقريب في أُصول الفقه » ، كما تلاه الشيخ محمد بن الحسن الطوسي ( 385 - 460 ) فألف كتابه « العدة في أُصول الفقه » وقد طبع غير مرة .
فهذه الكتب هي النواة الأُولى لتقرير أُصول الفقه في القرون اللاحقة ، وقد ألّفت عامة تلك الكتب في القرن الخامس ، غير ما ألّفه المفيد ، فانّه من المحتمل انّه ألّفه في مختتم القرن الرابع .
قام الفقيه البارع في القرن السادس المعروف بابن زهرة الحلبي ( 511 - 585 ) بتأليف كتاب أسماه « غنية النزوع إلى علمي الأُصول والفروع » فخص الجزء الأوّل منها بالأُصولين .
وتلاه سديد الدين الشيخ محمود الحمصي ( الذي كان حيّاً عام 581 ه فتألّف « المصادر في أُصول الفقه » وهو من أقطاب الكلام والأُصول في القرن السادس .
هامش
( 1 ) . وقد طبعت ضمن مصنفاته التي طبعها المؤتمر العالمي بمناسبة الذكرى الألفية على وفاة المفيد ، انظر الجزء : 9 / 5 ولخصها الكراجكي في كتابه كنز الفوائد .