تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل ومقالات — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
قلت له : هل يُرى سبحانه كلّه أو بعضه . فعلى الأوّل يكون الرائي محيطاً واللَّه سبحانه محاطاً مع أنّه تعالى محيط بكلّ شيء . وعلى الثاني يكون مركباً ذا أجزاء يكون بعض أجزائه غائبة من البعض الآخر والمجموع محتاجاً إلى أجزائه ، والحاجة آية الإمكان وهو آية الفقر الذي هو على طرف النقيض من اللَّه الغني . فتحيّر السائل من بياني هذا ولم يجب بشيء .