فأثبتوا بذلك مِثْلًا للَّه في الأزلية وكونه قديماً كقدمه سبحانه .
وأثبتوا للَّه سبحانه العلو والجهة اغتراراً ببعض الظواهر والأحاديث المستوردة ، فأبطلوا بذلك تنزيهه سبحانه وتعاليه عن مشابهة المخلوقات .
فخالفوا رسالات السماء في موردين أصليّين :
1 . التوحيد ، بالقول بقدم القرآن . « 1 »
2 . التنزيه بإثبات الجهة والرؤية .
« كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً »
. « 2 »
هامش
( 1 ) . القول بقدم القرآن غير القول بقدم علمه سبحانه ، والثاني صحيح لا ريب فيه ، وأمّا الأمر الأوّل فهو شرك وإثبات ندّ للَّه سبحانه فلا يختلط عليك الأمر .
( 2 ) . النحل : 92 .