إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ »
« 1 » .
فيا بشرى لكم لقد اتخذتم ذلك الحكيم الإلهي أُسوة في حياتكم ، حينما طرحتم تلك الأسئلة التي تنمّ عن مدى سعيكم الحثيث لتربية الشباب تربية إسلامية صحيحة .
فها نحن نقوم بالإجابة عليها واحداً تلو الآخر على وجه الإيجاز :
السؤال الأوّل
يعيش الشباب من حيث يشعرون أو لا يشعرون غزواً فكرياً وثقافيّاً لمحو هويّتهم الإسلامية ، فما هي نصيحتكم في هذا المجال ؟
الجواب :
لا شكّ انّ لتطور شبكة الاتصال أثراً بالغاً في حياة الإنسان لا سيما وانّها أوجدت تحولًا جذرياً في سلوكه وتدبير أُموره وكيفية تعامله مع الناس .
وبات واضحاً انّ وسائل الاتصال ، كالتلفزة ، والأقمار الصناعية ، والانترنت ، قد غمرت العالم بأفكارها ، وساهمت في ترويج فكرة العولمة الثقافية والاقتصادية .
ففي هذه الظروف الخطيرة التي تزداد فيها الهجمة الثقافية شراسة على المسلمين بغية مسخ هويتهم وذوبها تتضاعف مسؤولية المسلمين ، عملًا بقوله صلى الله عليه وآله وسلم : « كلّكم راع وكلّكم مسؤول عن رعيّته » .
ومن هنا فانّ انطلاقة أي وعي إسلامي في المجتمع يتم عبر عدة قنوات :
هامش
( 1 ) . لقمان : 13 .