المبارك : أبو حمزة السّكري جماعة .
ثمّ أضاف : أبو حمزة ، هو محمّد بن ميمون ، وكان شيخاً صالحاً ، وإنّما قال هذا في حياته عندنا . « 1 »
أقول : فيما ذكره تأمل واضح .
أوّلًا : إنّ سليمان بن سفيان المدني قد عرّفه الذهبي قائلًا : قال ابن معين : ليس بشيء ، وقال مرّة : ليس بثقة ، وكذا قال النسائي .
وقال أبو حاتم ، والدارقطني : ضعيف ، وليس له في السنن والمسانيد غير حديثين . « 2 »
ثانياً : كيف يفسر الأُمّة بأهل الفقه والعلم والحديث ، مع أنّ الأُمّة تشمل جميع من آمن برسالة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ؟ !
وأعجب منه تفسير عبد اللَّه بن المبارك بالخليفتين أبي بكر وعمر ، ثمّ تفسيره بفلان وفلان ، ولم يعلم أنّه ما ذا أراد منهما ؟ وأشدّ عجباً تطبيقه على أبي حمزة السكري ، وهل هذا إلّا الغلو ؟ !
وقد صار الحديث ذريعة لتصويب خلافة الخلفاء .
3 . سنن أبي داود
روى أبو داود ( 202 - 275 ه ) قال : حدثنا محمد بن عوف الطائي ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثني أبي ، قال ابن عوف : وقرأت في أصل إسماعيل ، قال حدثني ضمضم عن شريح ، عن أبي مالك - يعني الأشعري - قال : قال
هامش
( 1 ) . الترمذي : السنن : 4 / 466 برقم 2167 ، كتاب الفتن .
( 2 ) . ميزان الاعتدال : 2 / 209 ، الحديث 3469 .