7 نظرة عامة في حديث لا تجتمع أُمّتي على الضلالة
دليل حجّية الإجماع عند أهل السنّة
استدلّ الأُصوليون من أهل السنّة على حجّية الإجماع بما هو هو ، بأُمور نذكر منها أمرين :
الأمر الأوّل : قوله سبحانه :
« وَمَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَساءَتْ مَصِيراً »
« 1 » حيث إنّ الآية توجب اتباع سبيل المؤمنين ، فإذا أجمع المؤمنون على حكم ، فهو سبيلهم ، فيجب اتّباعه .
يلاحظ عليه بوجهين :
أوّلًا : أنّ الآية بمنطوقها ومفهومها تقسِّم الأُمّة إلى قسمين :
أ . من يشاقق الرسول ويخالفه ويعاديه من بعد ما تبيّن له الهدى وظهر له
هامش
( 1 ) . النساء : 115 .