1 . أحمد أمين الكاتب المصري نشر مقالة في مجلة رسالة الإسلام العدد الثالث .
2 . الأُستاذ علي منصور المصري مستشار مجلس الدولة السابق لمحكمة القضاء الإداري ، فقد نشر مقالًا حول فتح باب الاجتهاد نشرته مجلة رسالة الإسلام في عددها الأوّل من السنة الخامسة .
3 . الدكتور وهبة الزحيلي في كتابه « أُصول الفقه » ، يقول : فمن الذي أقفل باب الاجتهاد ؟ وما هي أدلّته ؟ وهل يستطيع أحد أن يزعم انّ مواهب اللَّه ومنحُه قاصرة على جيل دون جيل ، أو إنسان دون إنسان ؟ لهذا فانّ دعوى إقفال باب الاجتهاد غير مسموعة ، لأنّ من مستلزمات ختم الشرائع السماوية بشريعة الإسلام فتح باب الاجتهاد على مصراعيه إلى ما شاء اللَّه ، وقد أحسن الشيعة والحركات السلفية الحديثة إذ قرروا بقاء باب الاجتهاد مفتوحاً . « 1 »
وفي الختام نقول تبعاً لما أفاده الدكتور - حفظه اللَّه - : إذا كان الاجتهاد بذل الجهد في استنباط الأحكام الشرعية الفرعية عن أدلّتها التفصيلية ، فلقد كان مفتوحاً منذ عصر النبي وأئمتهم عند الشيعة إلى يومنا هذا ، ولم يزل الأئمّة يحرضون شيعتهم على الاجتهاد والتفريع والتخريج من الأُصول التي ألقوها على تلامذتهم .
قال الإمام الصادق عليه السلام : « إنّما علينا أن نلقي إليكم الأُصول وعليكم التفريع » . « 2 »
وقال الإمام الرضا عليه السلام : « علينا إلقاء الأُصول وعليكم التفريع » . « 3 »
وقد كان أئمّة أهل البيت عليهم السلام يعلمون كيفية استنباط الحكم الشرعي من
هامش
( 1 ) . أُصول الفقه الإسلامي : 2 / 1034 .
( 2 ) . وسائل الشيعة : 18 ، الباب 6 من أبواب صفات القاضي ، الحديث 51 و 52 .
( 3 ) . وسائل الشيعة : 18 ، الباب 6 من أبواب صفات القاضي ، الحديث 51 و 52 .