المحقق الدواني - المحقق الجليل - العلامة الدواني - المولى الدواني - هذا التحرير - بعض اجلّة الفضلاء - بعض اجلّة أصحاب البحوث - بعض من اجلّة العلماء المتأخرين . ياد فرموده صاحب تاريخ حبيب السير [ كه تاليف آن بسال 930 پايان يافته ] در ترجمه أو چنين آورده مولانا جلال الدين محمد الدواني از غايت تبحّر در علوم معقول ومنقول واز كمال مهارت در مباحث فروع وأصول بر جميع فضلاء عالم وتمامى علماى بني آدم فايق بود ودر ميدان تحقيق مسائل وانحلال معضلات رسائل وتوضيح خفيّات متقدمين وتلويح جنيّات متأخرين قصب السبق از أمثال واقران مير بود .
فنون مكنون كه از أبو على - علّامه طوسي - در سرّ خفا بود در نظر بصيرتش جلوه ظهور داشت واسرار مخزون كه از معلّم أول وثاني مكتوم مانده بود قلم عنايت سبحانى بر صحيفة ضميرش نگاشت . . . ( جلد 4 صفحه 604 ) وشمس الدّين محمد سخاوى متوفاى ( 902 ) در كتاب الضوء اللامع جلد 7 ص 133 در ترجمه أو چنين آورده محمد بن أسعد مولانا جلال الدين الصّديقى الدّوانى ، ( بفتح المهملة وتخفيف النون نسبة لقرية كازرون ) الكازروني الشافعي القاضي بإقليم فارس ، والمذكور بالعلم الكثير ممّن : أخذ عن المحيوى اللارى وحسن بن البقال ، وتقدّم في العلوم سيّما العقليّات ، وأخذ عنه أهل تلك النواحي ، وارتحلوا إليه من الرّوم وخراسان وما وراء النهر ، وسمعت الثّناء عليه من جماعة ممّن أخذ عنّى واستقرّ به السلطان يعقوب في القضاء ، وصنّف الكثير ، من ذلك شرح على شرح التجريد للطوسي ، عمّ الانتفاع به ، وكذا كتب على العضد ، مع فصاحة وبلاغة وصلاح وتواضع وهو الآن في سنة سبع وتسعين حيّ ابن بضع وسبعين .
شهرتش به دوانى از اين روست كه زادگاهش شهرك دوان از توابع كازرون شيراز بود ودر آنجا بسال 830 ديده بجهان گشود وبسرپرستى والد ماجدش مولانا سعد الدين أسعد كه به علوّ نسب ودانش مشهور بود « 1 » ودر آنجا به قطع وفصل قضاياى شرعيّه اشتغال داشت بمراحل كمال رسيد وهم در آنجا مدفون گرديد ومقبره أو هم اكنون برجاست .
هامش
( 1 ) . ( جلال الدين در مقدمه تفسير سوره اخلاص بمناسبت از تفسير كبيرى بنام السواد الأعظم از مؤلفات أو ياد فرموده ) .