3 - رسالة الزّوراء - ويا تنبيه الراقدين . در مسائل فلسفي از محقق دواني بعربي با تصحيح ومقابله از روى سه نسخه مخطوط .
1 - متعلق به كتابخانه حضرت ايت الله مرعشى . مد ظله الوارف كه متن كتاب از آن استفاده شده 2 - از كتابخانه مركزى دانشگاه تهران به خط نستعليق نوشته صفى الدين بن غياث الدين الزوارى بسال 944 . كه از آن با حرف « د » ياد مىگردد 3 - از كتابخانه وزيري يزد نوشته محمد باقر تبريزى بسال / 1084 . كه با حرف « ج » از آن ياد مىگردد . چنان كه در كتاب الذريعة آمده اين رساله در سالهاى قبل در مصر چاپ شده كه متاسفانه نسخهاى از آن بدست نيامد . مؤلف اين رساله را بهنگام تشرف به نجف اشرف در پى خوابى كه در آن مورد عنايت وتوجه خاص حضرت أمير عليه الصلاة والسلام قرار گرفته تأليف نموده ، وآن را از بركات تشرف به زيارة روضه منوره مقدسه آن حضرت وفرزند ارجمندش مىداند وبر آن مىبالد .
در مقدمه حاشية خود بر اين كتاب آورده إنّ لهذه الرسالة شأنا ، وهو إنّى رأيت في ظاهر دار السّلام على قبل من شاطئ الزّوراء ، أمير المؤمنين ويعسوب الموحدين ؛ عليّا ، كرّم الله وجهه ، في مبشّرة طويلة ، محصّلها أنّه عليه السلام ، كان ملتفتا إلىّ بنظر العناية ، ومعيلا بشأني بطريق الكلاءة ، فصار ذلك باعثا أن اعلّق رسالة معنوية باسمه العالي ، متبرّكا به ، وأتلوها على روضة المقدّسة وقت التشرّف بزيارته ، والاكتحال بذر وتراب عتبته .
وكنت متردّدا في تعيين المقصد في تلك الرّسالة ، فتارة كنت أعزم أن أكتبها في تحقيق ماهيّة العلم ، لمناسبة قول النّبي صلى الله عليه : انا مدينة العلم وعلى بابها . وآخرين يخطر ببالي غير ذلك ، ولم يتعيّن لي شئ من الخواطر ، إلى أن وفّقنى الله تعالى للاستسعاد بلثم العتبة القدسيّة الغرويّة ، والمشهد المقدّس الحائري ، على النّبى وعلى ساكنهما الصلاة والسلام .
الرسائل المختارة — صفحة 19
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص١٩